انت قابل للتغيير

دكتورة فاطمة محمود 

  تسامح ، تفائل ،تغافل فهم شريان سكينتك وعصبها فالإيمان بأن كل ما مر عليك من مواقف هي خبرات جيدة وتجارب لها قيمة، فكل محاولاتك ناجحة حتى الخاطئة منها! فلا تندم على ما فات واستعوض عنه بما هو آت . 

 ولو تكاثرت أشغالك وتعاظمت اهتماماتك وهمومك؛ اجعل لك دقائق تسترخي فيه عضلاتك ويغفو معها عقلك حتى تعود متجدداً نشطا .

 لا تكثر المقارنة ولا مدّ العين؛ فتلك أرزاق مقسمة وأقدار محسومة فكف عن المقارنة والتحسر فما تملك ثق أنه يكفي لسعادتك! 

وعش مع الطبيعة متأملاً مستمتعاً، ففي حسنها استشعاراً لقدرة العزيز واستجلابا لراحة النفس . 

 لا تستغرق في توافه الأمور وصغائر المواقف وتذكّر أن هناك قاعدتين للسكينة: الأولى لا تقلق بشأن الأمور التافهة، والقاعدة الثانية: كل الأمور تافهة! 

 احترم النوم؛ فراحة الروح لا بد أن يسبقه راحة الجسد فقيلولة في حدود الساعة، ونوم عميق بأحلام هانئة مبكرا، ستجعلك ذا طاقة عالية . 

 اجعل بيتك وسيارتك ومكتبك مرتبين نظيفين، شتلات خضراء وعطر يفوح؛ وبعدها ستجدك أحببت المكان، ومعه المزيد من العطاء والمزيد من السكينة. 

 تعلم الضحك بشكل يومي؛ إما بمشاهدة فيلم أو مسرحية أو بمجالسة خفيفي الظل والروح . 

 تعود الاستيقاظ مبكرا ثم انعم بالراحة والناس نائمون، والكون فيما حولك ساكن؛ ففيها من الجمال والمتعة ما لا يوصف ! 

وكُن محبا للحياة للخير؛ فلا تؤذ بشرا ولا تجرح قلبا وابتعد عن البغض والكره والحقد . 

 كافئ نفسك ودللها ، وتعلم حب النفس حباً حقيقياً حتى تجد السكينة والراحة ولا تحسد فالحاسد يضاعف شقاءه وهمه ، فلا يحمل قلبك غلا ولا كرها ، اشكر ربك واحمده على نعمه واستحضر ما وهبت . 

ولا تخض حروبا لا تهمك ولا تستدرج لمعارك صغيرة ولا تحارب نيابة عن الغير .

دكتورة فاطمة محمود