انفجارات نجوم السوبرنوفا القريبة من الأرض نسبيا.

21

كتب وليد وجدي

وقعت الأرض منذ 30 ألف عام في سحابة من الغاز سببها انفجار السوبرنوفا ولا تزال داخلها إلى حد الآن.

 

توصل العلماء إلى هذا الاستنتاج بعد أن اكتشفوا في قاع البحر ذرات “الحديد – 60 الفضائي”.

واكتشف الحديد نفسه  القمر الصناعي الأمريكي ACE، كما عثر العلماء الأمريكيون عليه في تربة القمر التي جلبتها

مركبة “أبولو” القمرية إلى الأرض.

ويقول العلماء إن مثل هذه الذرات لا تنشأ إلا داخل نجوم على وشك الموت.

وأظهر التحليل الكيميائي أن أرضنا وغيرها من كواكب المنظومة الشمسية قصفتها منذ 2.6 – 2.8 مليون عام ذرات

“الحديد – 60 الفضائي” الناتجة عن انفجارات نجوم السوبرنوفا القريبة من الأرض نسبيا.

واعتقد العلماء أولا أن تلك الانفجارات وقعت على مسافة آمنة من الأرض ولم تهددها، لكن اتضح فيما بعد أن نجوم السوبرنوفا دمرت جزءا من طبقة الأزون وكان بمقدورها تسريع تطور أسلاف الإنسان المعاصر.

أما فريق علماء الفيزياء والفلك برئاسة العالم في جامعة استراليا القومية ، أنطون ولنير، فعثر في صخور الأرض على  آثار لانفجار نجوم سوبرنوفا أخرى . وإنهم قاموا لهذا الغرض بدراسة عينات التربة التي انتشلوها من قاع المحيط الهندي بالقرب من الشاطئ الأسترالي.

واستوضح الباحثون أن طبقات الأرض الواقعة على عمق 4 كيلومترات وما فوق تتضمن جسيمات ” الحديد – 60 الفضائي”. إلا أن كثافته تقل بمقدار مئات وعشرات المرات عما كان عليه في آثار انفجارات نجوم السوبرنوفا القديمة التي وقعت منذ 2.8 مليون عام.

ومن ناحية أخرى فإن نسبة قليلة من جسيمات “الحديد – 60” حضرت في كل طبقة من طبقات الأرض التي تناسب الفترة من 30 ألف عام إلى الوقت الراهن.

ويدل ذلك، حسب العلماء، على أن الأرض تتعرض طيلة تلك الفترة (30 ألف عام) لقصف ذرات “الحديد – 60” الفضائي الناتج عن انفجار نجم سوبرنوفا. ولا تزال  الأرض تعبر إلى حد الآن سحابة من الغاز والغيار تشكلت نتيجة انفجار هذا النجم شبه الميت.