بإختصار الوجه الآخر 

بقلم الكاتب والناقد : أحمد حافظ 

يقول المولي عز وجل في كتابه الحكيم : ” كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ” صدق الله العظيم . نلاحظ في العقد الأخير وبعد ظهور الكورونا فقدان توازن مما أثر علي العقول بشكل واضح ومفجع ومخيف ضيق في الصدر وعصبية بدون داع وخروج عن المألوف من الألفاظ النابية والتصرفات غير المسئولة ومن جهة أخري ظهرت عادة جديدة تحمل وجهين في التعامل من نفس الشخص. وللتبسيط أن يتحدث الرجل بعصبية مع أسرته وإذا دق جرس التليفون تسمع منه كلام مختلف تماما عما كان يتحدث به مع العائلة. وكذلك كلا من الزوجة والأولاد فأصبحت العلاقة بقناع ذي وجهين. تجد اللسان يتكلم بطريقة وعند خلع القناع تجد اللسان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..!! هذا الواقع داخل المنزل وخارجه مع الأصدقاء وفي العمل والشارع وفي التعامل في كل الجهات التي تجبر أن تتعامل معها. وهنا لا بد من وقفة وتأمل .. هل هذا يرجع لغياب الأخلاق أو العزلة التي فرضتها الكورونا وتأثيرها النفسي الرهيب أو لأسباب أخري ؟ وتلك الحالة أصبحت عالمية إذ لم نفكر في علاجها من الآن قد تحدث أشياء لن يحمد عقباها. وقد نجد أنفسنا أمام مزدوج الشخصية وليس مزدوج الجنسية. وأخيرا لا ملجأ إلا العودة إلي الله لعلنا نجد الإستقرار النفسي والروحي وأن

نجد أنفسنا.