( بحبك ياأمى)

44

بقلمى الشاعر/ محمد غبن

سبتيني ياأمي وأنا
لسه يدوب عمرى عام
وقتها النور اللى في حياتي
إنطفأ وصارت الدنيا ظلام
مين هيعوضنى فراقك
وينور ضلمة ليل العتام
مينفعش اسخط ع الدنيا واعلي
بصوتي كدا ياأمي هيبقي حرام
كلنا خلق الله وهوا قادر
يخلينا منحسش بألم الفراق
برغم إنى ياأمي والله
حزين عليك و دايما فى اشتياق
الدمعه ساكنه في بدنى
وال اااه متعصره بحنضل أشواك
فراقك كان بالنسبالى روح
غابت عن قلبى بعيد هناك
وأنا زي ما أنا بغربة الزمن
عايش ودموعي لسه بتسيل
أدينى عايش بس مهما كبرت
في بعادك تايه الأهليه والسبيل
وإنت مقصره مابتحاوليش
تجيلي ف حلمي بالليل
اهوا منها تطمني وروحك الطيبه
تملي بالنسايم جدران المكان
والعيال وقتها يسألوا أقولهم
دي جدتكم جايه تحسسنا بالأمان
فكري ياأمي ف كلامي بجد شويه
انا والعيال محتاجين الحنان
برغم اتحرمت منك وانا صغير
بس معلش ولادي معايا كمان
أخر كلامي ياأمي ياأغلي الغوالي
ربنا يرحمك وتكوني ف العنان
ونتقابل ساعة الحساب وتعرفيني
من الحشد ف ارض الانبياء
وتقولي وقتها لربنا نفسي يكونوا
معايا محرومه منهم بقالي زمان