بدء اجتماع الهيئتين التنسيقيتين السورية الروسية حول عودة اللاجيئن السوريين

كتب .مجدى نعيم

 

انطلقت اليوم الجلسة الافتتاحية للاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية الروسية حول عودة اللاجئين بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف خلال الجلسة، أن المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في دمشق الذي عقد قبل عام تمخضت عنه نتائج مهمة جدا تشكل منهاج عمل للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية وتتم متابعتها من خلال فريق عمل مشترك يعمل بتوجيهات قائدي سورية وروسيا الاتحادية السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس فلاديمير بوتين.

وأشار الوزير مخلوف إلى أنه حرصا على متابعة تنفيذ التوصيات عقدت اجتماعات ثنائية في تموز العام الجاري بين مختلف الوزارات والهيئات السورية والروسية مبينا أن الاجتماعات الثنائية السورية الروسية التي تنعقد اليوم بين مختلف الوزارات والجهات تخدم التعاون المشترك بهدف دعم عودة اللاجئين السوريين واستقرارهم في مدنهم وقراهم.

ولفت إلى أنه بفضل جهود الدولة السورية وبالتعاون الوثيق و”مساندة الأصدقاء” تمت عودة مئات الآلاف من السوريين داخليا وخارجيا حيث تعمل الدولة السورية بشكل ممنهج ومنظم بمختلف الاتجاهات والجوانب لتأمين متطلبات المواطن السوري الصامد في بلده وتشجيع المهجر على العودة إلى وطنه والاستقرار فيه.

وبين الوزير مخلوف أن الدولة السورية عملت على توفير البيئة الداعمة لعودة اللاجئين السوريين وتأمين استقرارهم في مدنهم وقراهم.

وأشار وزير الإدارة المحلية إلى صدور تشريعات تساعد على النهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والخدمي في سوريا كالقانون رقم 8 للعام الجاري الذي سمح بتأسيس مصارف للتمويل الأصغر لدعم مشاريع محدودي ومعدومي الدخل وقانون الاستثمار الجديد الذي شكل أرضية تشريعية غنية ومناسبة لتنشيط حركة الاستثمار لافتا إلى موافقة المجلس الأعلى للاستثمار على 12 مشروعا بقيمة تزيد على 400 مليار ليرة سورية ستؤمن آلاف فرص العمل وبدأت إجراءاتها تدخل حيز التنفيذ.

وأوضح الوزير مخلوف أنه يجري العمل في كل المناطق التي حررها الجيش على إعادة تأهيل البنى التحتية بكل أشكالها مبينا أنه تم منذ بداية العام إعادة تأهيل وصيانة المئات من مراكز تحويل الكهرباء ومحطات الضخ وشبكات الري والمراكز الصحية وشبكات مياه الشرب وتأهيل آلاف المنازل والمحال التجارية المتضررة ويجري العمل على إعادة تأهيل محطة حلب الكهربائية وإنشاء محطة الرستين بمحافظة اللاذقية وتمت إعادة تأهيل محطة الزارة ويجري العمل على تأهيل باقي المحطات.

ولفت إلى استمرار الدولة بتقديم ما يلزم للمهجرين في مراكز الايواء وخارجها صحيا وتربويا والجانب الروسي لإنجاز التسويات لأكثر من 20000 مواطن في درعا ودير الزور والحسكة والقنيطرة وباقي المحافظات 

ونوه مخلوف بدور الدول الصديقة وعلى رأسها روسيا في الدعم والمساندة بمختلف المجالات معربا عن الثقة الكبيرة بتطوير هذا التعاون والتنسيق القائم على المبادئء والاحترام والخير للبلدين والشعبين ومعبراً عن شكر سورية الكبير وتقديرها لهذا الدعم.

كما نوه الوزير مخلوف بدعم الدول الصديقة مثل إيران والصين للشعب السوري ومساعدتها له في مكافحة الإرهاب معربا عن شكره لهما وللمنظمات الأممية والدولية الشريكة في العمل الإنساني وعن الأمل بمضاعفة الإمكانات لتلبية احتياجات الخطط التنموية والاغاثية.

وختم الوزير مخلوف بالإشارة إلى أن ما نشهده من عودة تدريجية لسورية إلى عمقها العربي ودورها الإقليمي هو مؤشر على “صوابية الموقف السوري طيلة فترة الحرب الإرهابية لجهة التمسك بالدفاع عن سيادتها ومكافحة الإرهاب ومقاومة الاحتلال حتى زواله”.