رياضة عالمية
براءة ناصر الخليفي من قضية الفيلا المشبوهة بعد 8 سنوات من الاتهامات



لم يكن ناصر الخليفي، رئيس النادي الباريسي، ورئيس مجموعة قنوات بي إن سبورتس القطرية، هو الطرف الوحيد في هذه القضية.
بل كان الطرف الثاني هو جيروم فالك، السكرتير العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وكان الثنائي، الخليفي وفالك، متهمين بالفساد الإداري ومنح رشاوى مقابل تسهيل حصول الشبكة القطرية على حقوق بث البطولتين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أوضحت صحيفة لوباريزيان أن النيابة ادعت أن فالك مرر حصول القنوات القطرية على حقوق بث مونديالي 2026 و203 مقابل فيلا فاخرة على ساحل سردينيا الزمردي.
أضافت أنه شراء هذه الفيلا، المعروفة باسم “فيلا بيانكا”، مقابل خمسة ملايين يورو من قبل شركة كانت مملوكة لفترة وجيزة للسيد الخليفي.
واشترت شركة الخليفي هذه الفيلا قبل أشهر قليلة من توقيع عقد في أبريل 2014 بين مجموعة قنوات “بي إن سبورتس” والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
