أخبار عربية

بسبب الازدواجیة…ھل تخسر حماس حاضنتھا الشعبیة خارج قطاع غزة؟

بسبب الازدواجیة…ھل تخسر حماس حاضنتھا الشعبیة خارج قطاع غزة؟

عبده الشربيني حمام

اتھمت شخصیات فلسطینیة في الضفة الغربیة قیادة حماس بازدواجیة
التعامل مع الفلسطینیین في الضفة والقدس مقابل نظرائھم في قطاع غزة
متھمین الحركة المسیطرة على القطاع بالعمل على تأجیج الوضع في الضفة.
وكانت حماس قد دعت الى التصعید ضد الاحتلال الإسرائیلي في الضفة
الغربیة والقدس الشرقیة المحتلة وفتح جبھات الاشتباك المباشر رغم تأكیدھا
على أن قطاع غزة غیر معني بأي تصعید في الوقت الحالي.
وصرح رئیس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، في وقت سابق إن
حماس لا ترید التصعید في قطاع الغزة في الوقت الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، حازم قاسم”نحن معنیون
بتصاعد الفعل المقاوم، وأصبح محسوما أن الضفة دخلت في منحنى
متصاعد في الفعل المقاوم الحقیقي“.
وأضاف “الضفة المحتلة خزان الثورة الحقیقي وھي حاضرة في كل
محطات الفعل المقاوم المتصاعد في الضفة المحتلة، مشددا أن الاحتلال الذي
یعاني من تآكل حقیقي في الردع سیظل عاجزا عن حسم المعركة التي
ستحسم لصالح الشعب الفلسطیني.”
ھذا وتسود حالة من التوتر محافظات الضفة الغربیة بعد تجدد الاشتباكات
بین الفصائل الفلسطینیة والجیش الإسرائیلي وما عقبھا من قرارات إسرائیلیة
بغلق وقتي للحواجز ما تسبب في شل الحركة التجاریة وتنقل الأفراد.
وكانت ھیئة البث الإسرائیلي الرسمیة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن اندلاع
مواجھات ”بین قوة عسكریة سریة ومسلحین في نابلس أثناء نشاط أمني
لاعتقال مطلوبین“، وأنھ تم القضاء على اثنین من منفذي عملیة الأغوار
(التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنات قبل نحو شھر)، بالإضافة إلى مقتل
أحد مساعدیھم.

وبحسب المحلل السیاسي حسن سوالمة فان محافظة نابلس تعد من أكثر
المحافظات تضررا من الاقتحامات الاسرائیلیة التي تعقب العملیات التي
ینفذھا مسلحو حماس والجھاد الاسلامي.
ویرى سوالمة أن الترحیب الشعبي بالفعل المقاوم لا یمنع وجود انتقادات
حادة ضد حماس في ظل تأكیدھا عدم وجود أي نیة لھا للتصعید في غزة
لاعتبارات داخلیة واصرارھا على الزج في الضفة في أتون مواجھة غیر
متكافئة.

اعلان

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى