بصمات فنية وبصمة جديدة فى عالم الفن حسين رياض

7

كتب .البراء مهدى

ومع بصمات بلادى الفنية اجدد اللقاء معكم وفنان جديد ترك بصمة فى عالم الفن وهو حسين رياض.

ولد الفنان الراحل حسين محمود شفيق، المعروف باسم حسين رياض، في مثل هذا اليوم 13 يناير عام 1897 في حي السيدة زينب بالقاهرة، وهو شقيق الفنان فؤاد شفيق.

بدأت علاقته بالفن عندما كان يصحبه والده إلى مسرح سلامة حجازي هو وأخوته، فعشق حسين رياض التمثيل منذ صغره، حيث انضم إلى فريق الهواة وهو طالب في المدرسة الثانوية.

بدأ مشواره الفني عام 1916 على مسرح جورج أبيض، بمشاركته في مسرحية «خلي بالك من إميلي»، وهي المسرحية التي لعبت روز اليوسف دور البطولة فيها. ثم عمل بعدة فرق مسرحية، منها فرقة: الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي، قدم العديد من المسرحيات منها: عاصفة على بيت عطيل، خفايا باريس، القضاء والقدر، مدرسة الفضائح، العباسية، العشرة الطيبة، شهر زاد، تاجر البندقية، لويس الحادي عشر، أنطونيو وكليوباترا، الأرملة الطروب.. وغيرها.

وفي السينما بدأت مسيرته ببدايات السينما الناطقة، وبالتحديد عام 1931 في فيلم «صاحب السعادة كشكش بيه”، وتوالت بعد ذلك أعماله، نذكر منها: ليلى بنت الصحراء، واإسلاماه، الناصر صلاح الدين، أغلى من حياتي، رد قلبي، لحن الوفاء، السبع بنات، شارع الحب، المراهقات، البنات والصيف، في بيتنا رجل، بابا أمين، سلامة في خير، زقاق المدق وكان فيلمه الأخير “ليلة زفاف” الذي توفي أثناء تصويره ولم يكمله.

قدم حسين رياض على مدار مشوار ممتد لسنوات طويلة مجموعة كبيرة من الأعمال، فهو صاحب رصيد فني حافل أثرى خلاله الحياة الفنية بتجسيده لعدد كبير من الشخصيات بجميع القنوات الفنية (المسرح، السينما، الإذاعة، والتليفزيون)، و لُقب بأبي السينما المصرية لإجادته تقديم أدوار الأب وأداها ببراعة في أكثر من عمل فني حتى وهو في سن مبكرة.

حصل على العديد من شهادات التقدير من وزارة الثقافة والإرشاد القومي في ذلك الوقت عن عدد من أفلامه، كما حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في احتفال عيد العلم عام 1962، وكرمته الهيئة القومية للبريد بإصدار طابع بريد خاص به سنة 2000، وحصل اسمه على درع الريادة في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي السادس عشر تكريما له في ذكرى ميلاده المئة.

كان حسين رياض عاشقا للثقافة والفن، وكان يعقد في منزله صالونا ثقافيا أدبيا شعريا بشكل دائم، وكان الصالون يشهد حضور كثير من نجوم الثقافة والفن والأدب.

توفي في 17 يوليو عام ١٩٦٥ إثر أزمة قلبية، تاركا روائع فنية بأدوار لم ولن ينساها المشاهد على مدى أجيال عديدة.