بقلم احمد فاروق الوليلي قصه سيدنا ادريس عليه السلام

بقلم احمد فاروق الوليلي

قصه سيدنا ادريس عليه السلام

سيدنا ادريس كان من احفاد شيث ابن آدم عليهما السلام

اتولد وعاش حوالي ٣٠٨ سنه في عصر سيدنا آدم وقيل ستمائه سنه واثنتان وعشرون سنة .

وصفه الخالق جل شأنه بالنبوة والصديقية في محكم كتابه فقال تعالي ” واذكر في الكتاب إدريس أنه كان صديقاً نبيا ورفعناه مكانا عليا ” سوره مريم (٥٦-٥٧)

تعددت الروايات في نسب ادريس عليه السلام وارجحها أنه 

إدريس بن يرد بن مهلاييل ويعرف أيضاً بإسم اخنوخ ووجه تسميته ادريسا أن الاسم مأخوذ من الدرس والدراسه لكثره دراسته وتفكره وتامله في الصحف المنزله علي آدم وشيث عليهما السلام.

وقيل عن ادريس أنه أول من خط وخاط اي خط بالقلم وخاط الثياب .

دعا ادريس قومه الي الايمان بالله تعالي وحده وأخذ يسبح اسم الله ويمجده ويدعو الناس الي مكارم الأخلاق وطاعه الله وكانت مده اقامه ادريس في الأرض ثمانمائة عام ثم رفعه الله تعالي اليه الي السماء الرابعه.

اختلف أهل التفسير في وفاه إدريس عليه السلام بسبب ماورد في قوله تعالي ” ورفعناه مكاناً عليا” فقال المفسرون المقصود بالرفع هو الرفع الحسي الحقيقي الي السماء الرابعه وهو أرجح الأقوال وان لم يجزم به لورود ذلك في حديث الاسراء حيث مر به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في السماء الرابعه.

تعدد رأى العلماء في هذا الأمر إلي أن نزل أمر من الله تعالى الي ملك الموت عليه السلام بأن يقبض روح ادريس عليه السلام في السماء الرابعه ونزل ملك الموت ورفع إدريس عليه السلام بجناحيه الي السماء وقبض الله روحه فيها.

والنبى الوحيد الذي رفع الي السماء ولم تقبض روحه هو سيدنا عيسى عليه السلام كما ورد في القرآن” والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ،”

موعدنا مع نبي الله نوح