المقالات والسياسه والادب

بهاءُ المعلّمة

بقلمي الأديبة المصرية . هدى عبده

أنا المعلّمةُ… إشراقةٌ من سَنا…… تمحو الدُجى وتُضيءُ دربَ الوصولِا
أمشي على خُطواتِ حلمٍ ناضرٍ…… وأقيمُ للمعنى ضياءً أصيلا
أرعى العقولَ كما تُرَبّي أمُّها…….. نَبت الرجاءِ إذا تَسامى ميولا
أبني من الآمالِ جسرَ كرامةٍ……. وأُفيضُ علمًا لا يُريدُ بديلا
أنسجُ من فكري ربيعَ حضارةٍ…… وأغذّي الأرواحَ عذبَ سبيلا
أزرعُ الحروفَ كأنها زهرُ المنى…….. لتكونَ عِطرًا في المدى منثولا
يا من تظنُّ الدربَ سهلًا ميسَّرًا……… إن الرسالةَ حِملُها جليلا
فالعلمُ نارٌ لا يُروِّضُ وهجَها…….. إلا الصبورُ إذا اصطلى تأويلا
أنا في المدى صوتُ الحقيقةِ خافقٌ…….. لا يَنثني، لا ينحني، لا يميلا
أهفو لتلميذي كنجمٍ صاعدٍ…….. أرجو له فجرَ العُلا تكمِيلا
أهدي الحياةَ ضياءَ حرفٍ ناطقٍ…… وأُقيمُ في وجدانها إنجيلا
قدسيةُ التعليمِ تسكنُ مهجتي…….. فالعلمُ فرضٌ والهدى تفضيلا
إن المعلمةَ للخلودِ منارةٌ……. تبقى، وإن غابتْ، ندىً وقيلا
يا ربُّ باركْ في خطاها دائمًا…….. واجعلْ لجهدِ النورِ فيها دليلا

فخورةٌ أنا أني معلمةٌ……. أزرعُ الضياءَ وأحصُدُ المستحيلا 🌸

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

مقالات ذات صلة