تأجيل قضية فرض الحراسة على نقابة الأطباء للرابع والعشرين من ديسمبر كتب محمد عزت

29

صدر القرار اليوم من المحكمة بتأجيل القضية الى الرابع والعشرين من ديسمبر , والتي استند المحامي الدكتور هاني سامح ووكيله المحامي بالنقض صلاح بخيت رافعي الدعوى الى أن نقابة الأطباء ضلت الطريق القويم وتقاذفتها أمواج المصالح والرغبات السياسية المنحرفة لصالح الجماعات الإثارية والإرهابية وتبين ذلك بنعي وتكريم إرهابي تلطخت يداه بدماء الشهداء وهو المُدان عصام العريان ، وكذلك تحريض النقابة وتوجيهها أمراً لثمانية الآف طبيب شاب بالإمتناع عن العمل وقت حرب صحية ضد الكورونا بما تسبب في وفيات بسبب العجز وقلة أعداد الأطباء وامتناع عدد عن العمل .
جاء في مرافعة المحامي الصيدلي هاني سامح أنه مع دخول الموجة الثانية من الجائحة المميتة للكوفيد 19 الى دول العالم وصدور أوامر الإغلاق والإستنفار بدول أوروبا وروسيا والعالم ومع صدور البيان الرسمي لدولة رئيس الوزراء ووزيرة الصحة بأن مصر تتخذ الحيطة والعالم على مشارف الموجة الثانية للكورونا
ومع استمرار نكوص النقابة عن دورها في حرب الكورونا وتأليبها وتأجيجها لمشاعر عدائية في أوساط شباب الأطباء وقيادتها لرفضهم استلام تكليفاتهم بالعمل في المستشفيات لمواجهة جائحة الكوفيد
فإنه يتحقق ويتوجب فرض الحراسة القضائية على نقابة الأطباء
وآية ذلك بلاغ وزارة الصحة للنائب العام ضد نقابة الأطباء لتهديدها الأمن القومي للبلاد والعبث بسلامة المواطنين
وكذا جرائم الارهاب والمحبوس على ذمتها أعضاء من مجلس نقابة الأطباء
وكذا نشر نعي المدان /عصام العريان وتمجيد الإرهاب وسقوط النقابة وعدد كبير من أعضاء النقابة ومجلسها في مستنقع جماعات الإسلام السياسي الملعونة والإرهابية نتيجة عقود من تغلغل القاعدة والإخوان المجرمين في قواعدها وجنباتها مع استغلالها لخدمة الإرهاب ومصالحهم الشخصية الضيقة والضرب عرض الحائط بصالح البلاد

وصمم سامح وبخيت على طلبهما بفرض الحراسة القضائية على نقابة الأطباء