أخبارالسياسة والمقالات

تجديد الخطاب الديني (نظره مختلفه)

بقلم الباحث/خالد وحيد عزت
 اولا. لكي نفهم معني الخطاب الديني يجب توضيح معني خطاب و معني ديني…
فالخطاب يدل علي مرسل و مستقبل.. متحدث و مستمع .فيجب ان يكون نقطة مشتركه بينهما لتصل الرساله و هي اللغه،فاذا كانت اللغه العربيه هي لغة القرآن ويجب علي الباحث الإسلامي اتقانها،فيجب علي هذا الداعية ان يبذل ما يستطيع ليصل للمستوي الثقافي للمستمع و الذي قد لا ترقي معرفته باللغه نفس معرفة الباحث المتخصص.. بمعني اخر للتوضيح.. إذا كانت العربية هي إحدى أدوات الداعية لفهم و تحليل النص الشرعي (قرآن أو حديث) فيجب عليه الا يحدث الناس الا بالمستوي الذي يفهمه أهل زمانه
هذا من ناحية اللغه، ومن المعلوم أن أنبياء الله قد أرسلوا لاقوامهم بنفس لغتهم و هذا يفسر أن القرآن الكريم نصه عربي لانه أنزل علي النبي صلي الله عليه وسلم فهو عربي و قومه عرب..
أما كلمة الديني بمعني ما يتعلق بالوحي الإلهي و هو في الإسلام القرآن الكريم و السنة النبوية.. فإذا أشكل او تعذر فهم نص و مراد الله فيه وجب الرجوع الي أهل التخصص فيه،،و هذا من الأمور البدهيه
وامور الدين بين ثوابت و متغيرات:
أما الثوابت فيهتم الباحث بمعرفة مقاصدها و هذا امر تخصصي.. مثل علة تحريم الخمر أنها تذهب العقل.. و قاس عليه تحريم تعاطي المخدرات التي لها نفس التأثير
و السؤال :ما علاقة هذا بتجديد الخطاب الديني ؟
الإجابة :
أولا :أن تجديد الخطاب يجب ان يحتوي علي تحديد الهدف منه وهو:تبسيط المعلومه الدينيه للمستمع بعيداً عن الاختلافات الفقهيه و الأبحاث الأكاديمية التي توجد داخل اروقة الجامعات
ثانيا:فيما يتعلق بالجزء المتغير في أمور الدين:يكمن في متغيرات العصر.. و هذا يتعلق بعلم الفقه(لان نصوص الوحي محدوده و الأحداث متجددة)
و يظل سؤال يطرح نفسه، ماذا يحدث إذا لم يجدد الخطاب الديني ؟
هناك امران:
أولا.. عدم فهم عامة الناس للداعيه لصعوبة اللغه و خروجه عن الإطار الزمني الذي ينتمي اليه
الثاني.. إصابة الفهم العام بالجمود مما يعيق الفهم العميق لمراد النص الإلهي أو الهدي النبوي
مما سبق يتبين حتمية تجديد الخطاب الديني إنقاذا لشبابنا من الوقوع في براثن الفهم المغلوط لديننا الحنيف

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى