أخبارالسياسة والمقالات

تحت عنوان 《بناء الوعي》أوقاف الدقهليه داخل مراكز الشباب

 

محمود عبدالهادى

مبادرة《بناء الوعى》بالتعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة
اليوم من مركز شباب السماره تمى الامديد دقهليه.

بحضور مائه وخمسون شاب وفتاه.

تحت رعاية معالى وزير الأوقاف الدكتور/محمد مختار جمعة
والدكتور/أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة
تحدث الأستاذ/محمد فتحى مدير برلمان الطلائع بمديرية الشباب بالدقهلية عن إستعدادات مراكز الشباب والرياضة بالدقهلية لاستقبال الشباب والفتيات من مختلف المراحل لتصحيح المفاهيم المغلوطه التى يبنى عليها الأفكار الهدامة التى تضر المجتمع والدوله 
بينما تحدث الشيخ/محمد عبدالنبى الامام والخطيب والمدرس بوزارة الأوقاف عن الفهم المقاصدى للسنة النبوية وتجديد الخطاب الدينى على النهج النبوى الشريف مستشهداً بأن سيدنا النبى ﷺ عامل جميع الطوائف والملل والأديان فى مدينته المنوره وجعل أسلوب التعايش متلائم مع الجميع 
مستدلاً بمعاملة سيدنا النبى ﷺ مع المشركين بلقاء نبوى مع أحد المشركين وهو الذى يخاطب رسول الله ﷺ بأنه يعبد أكثر من إله
فعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضى الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي : ” يَا حُصَيْنُ، كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ ” قَالَ أَبِي : سَبْعَةً ؛ سِتَّةً فِي الْأَرْضِ، وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ. قَالَ : ” فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ؟ “. قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ. قَالَ : ” يَا حُصَيْنُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ “. قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِيَ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي، فَقَالَ : ” قُلِ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي “.

اعلان

ثم إنتقل الحديث إلى حب الوطن ووجوب الدفاع عنه والموت فى سبيله وألا ينساق أحد وراء الشائعات التى تغير الحقائق وتزيفها وعدم نقل الأخبار إلا بعد التثبت منها وأن يكون الخبر من مصدره الصحيح
فعَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي مَسْعُودٍ : مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي : زَعَمُوا ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ : زَعَمُوا “.
ثم التوقير والتبجيل للكبير والرحمة بالصغير ومعرفة قدر العالم 
والله تعالى يقول: {‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏}
فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله عنهم قال: قال رسول الله ﷺ: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا)).

ثم اختتم الحديث مفرقا بين دول ضاعت فى غياهب الصراعات الداخلية والخارجية فهوت إلى إذلال نفسها بنفسها وبين دولة مثل مصر وقف أبنائها من جيشها وشرطتها مضحين بأرواحهم مقابل أن ينعم إخوانهم من أبنا شعبهم بنعمة الأمن والأمان فعاشت مصر بهم ولم يمس إخوانهم سوء

اعلان

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى