تحذير.. من الدكتور على جمعة لا تنام على اذاعه القران الكريم ليلا.

22

تحذير.. من الدكتور على جمعة لا تنام على اذاعه القران الكريم ليلا.

 

كتب اسلمان فولى

 

يعتقد الكثير من المصريين أن تشغيل القرآن الكريم أثناء النوم وتركه بالمنزل، سوف يحرسهم من كل شر وسوء ومكروه، ولكن هذا الظن خاطئ من الجميع، ويجب عمل هذا الأمر والالتزام به والدوام عليه لأنه هو الذي يحفظ الإنسان بشكل صحيح.

 

وكان للدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، رأي آخر حول هذا الأمر، اذا أوضح أن هناك عدد كبير من المواطنين يقومون بستغيل إذاعة القرآن الكريم عندما يخلدون إلى النوم ظنا منهم بأنها تحرس النائب وتحفظه من كل شر، ولكن هذا الأمر خاطئ ويجب تصحيحه عند الجميع.

 

وردا على سؤال أحد المتابعين، حول صحة تشغيل إذاعة القرآن الكريم ليلا قبل الخلود للنوم أو لا، أوضح مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة، أنه لا يصح إبقاء بث راديو إذاعة القرآن الكريم مفتوحا أثناء النوم طيلة الليل، مبينا أن القرآن لا يحرس النائم ولكن الأدعية من تحرس المؤمن فيجب الإلتزام بها قبل الخلود للنوم، لما جاء بالسنة النبوية الشريفة.

 

وأشار مفتي الجمهورية السابق، أن القرآن الكريم أمرنا بالانصات والاستماع لقول الله تعالى “وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون”، لذلك يجب التركيز والتدبر في آيات الله عز وجل، وبالتالي هذا الهدف من تشغيل إذاعة القرآن الكريم.

 

وتابع الدكتور علي جمعة، أن هناك الكثير من المسلمين يغفبون عن الأمور التي تحوسعم أثناء النوم ويلجأون للأمور السهلة، فبدلا من الالتزام بالأدعية التي تحرس المسلم قبل النوم وأثناء النوم وبعد الاستيقاظ، يستسهلون بتشغيل إذاعة القرآن الكريم، وهناك عدد كبير من الأحاديث النبوية الشريفة، يجب المداومة عليها سريعا.

 

وأضاف مفتي الجمهورية السابق، أن الالتزام بالادعية هو المطلوب شرعا، لذلك يجب صيانة القرآن الكريم وتنزهه وإجلاله عن دور الحارس، لأن هذا التصرف لا يليق بكتاب الله عز وجل، لأنه منزه ويتلى للعبادة والتدبر، وجيب علينا جميعا الاستماع والانصات الحيد له.

 

وأكمل الدكتور علي جمعة، أنه يحرم الكلام واللغو والعبث أثناء قراءة القرآن الكريم، لذلك يجب أن يكون كلام الله مونا داخل المصحف ونتعامل باحترام معه، ويجب الالتزام بجميع الشروط والآداب التي أخبرنا بها القرآن عند قرائته.

 

لكن هناك رأى آخر لأهل العلم أنه لا حرج من أن يستمع المسلم قبل نومه للقرآن ، أو لمحاضرة ، أو لشيء مباح ، بل قد جاء في السنَّة الصحيحة أن من أذكار ما قبل النوم أدعية وقراءة آيات وسورٍ من القرآن .

 

وسماع القرآن قبل النوم وبعده في رمضان وفي غيره يورث طمأنينة للقلوب ، وانشراحاً للصدور ، قال تعالى : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) صدق الله العظيم.

 

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : بعض الناس يقول لي : لا ينام إلا على سماع القرآن ، إذا كان كذلك فلا بأس إذا كان مضطجعاً ينتظر النوم ما عنده شغل ، فيستمع هذا لا بأس به ، ومن استعان بسماع كلام الله على ما يريد الإنسان من الأمور المباحة .