تخوف لبناني من مواجھة جدیدة مع جیش الاحتلال؟

3٬183

كتب / عبده الشربيني حمام

أكدت مصادر سیاسیة في بیروت أن كبار المسؤولین
اللبنانیین یأخذون على محمل التطورات الأخیرة التي
شھدھا الملف الفلسطیني بعد إعلان حكومة الاحتلال
نیتھا ضم مناطق جدیدة من الضفة الغربیة إلى جانب
غور الأردن.

 

وذكرت ذات المصادر أن أكثر ما یقلق المسؤولین
اللبنانیین إمكانیة انتقال المواجھة بین الجیش الإسرائیلي
و الفصائل الفلسطینیة ممثلة أساسا بالجناح العسكري
لحماس إلى الأراضي اللبنانیة في ظل وضع اقتصادي و
.اجتماعي ھش لا یتحمل أي اضطرابات جدیدة .

 

حزب الله أیضا كان قد ھدد في وقت سابق برد على
اعلى مستوى في حال مضي حكومة بنیامین نیتنیاھو في خطتھا الاستیطانیة , حیث بدت بوادر جولة جدیدة من
التصعیب بین حزب الله و الجیش الإسرائیلي تلوح في
الافق في ظل إصرار دولة الاحتلال على المضي قدما
في تثبیت صفقة القرن المدعومة من البیت الأبیض و
من الرئیس ترامب بشكل خاص .

 

و یسعى الوسطاء الدولیین الى تھدئة حالة التوتر التي
تسود المنطقة لمنع انزلاق الوضع الى ما لا یحمد عقباه
اذا ما اصرت إسرائیل على ضم ما یناھز الثلاثین
بالمائة من أراضي الضفة الغربیة الى سیادتھا .

 

و یرى اللبنانیون ان جر بیروت للدخول في أي حرب
جدیدة مع الكیان الصھیوني قد تساھم في تردي الوضع
أكثر لاسیما مع استمرار الاحتیاجات الاجتماعیة
المطالبة باصلاح المنوال التنموي و الاقتصاد للبلاد التي
تقف على حافة الإفلاس .