تذكر الله في الرخاء يتذكرك في الشدة

تذكر الله في الرخاء يتذكرك في الشدة 

بقلم/عبده الشربيني حمام

ياأيه العبد المسلم لاتخاف لقاء الله  أنه يوم جميل 

يكفي أنك سوف تنظر لوجه الله تعالى أن 

يوم القيامة ليس مرعبا كما يتخيل البعض ولكنه سيكون يوما رائعاً وجميلاً لمن سار على العهد وعمل لذلك اليوم

 لا يحزنهم الفزع الأكبر 

المسلم سوف يكون هذا اليوم عندما تلاقي الله بقلب سليم لم يكن عليك مظلمة آلى أحد سوف 

سيكون يوماً رائعاً 

عندما تُبعث وترى الملائكة في إنتظارك تتلقاك ..

 وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ وهذا ترحيب من الملائكة للإنسان المسلم الذي عمل في حياته وأستعد آلى هذا اليوم العظيم

سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح ..

 هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ سعيد يوم عرض عليه كتابه والنجاح التام وأخذ العلامة الذي يستحقها من الله عز وجل 

سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك ..

 أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ فرح وسعد عندما وجد معه في الجنة من أحب في الدنيا وهم أولاده وزوجته الصالحة وهذه هيا الحياة الخالدة التي ليس فيها موت ولافراق ولامرض ولاتعب على الرزق ولاخلاف على ميراث ولازعل من أخيك ولاأختك حياة ليس فيها غير السعادة ولايوجد فيها خصام 

سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..

{ يَوْمَ لَا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حياة نور في نور 

سيكون يوماً جميلاً جداً عندما تكون ضيفاً مرغوباً أنت وأهلك وتسمع نداءً خاصا لك ادخل ..

 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 

لن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم – عليهم السلام  

{ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا 

هناك ستتذكر ما تلوته هنا :

 أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ

استعدوا لحياة سرمدية 

رزقنا الله وإياكم ووالديناجميعاً وجميع المسلمين الفردوس الأعلى برفقة حبيبنا ونبينا محمد صلّ الله عليه وسلم. يارب نحن نستعد آلى هذا اليوم العظيم الذي يكون تعويض كبير آلى المسلم الصادق الذي صبر على صعاب الدنيا 

وعمل لوجه الله الكريم