أخبار العالم

ترامب يتوعد بحرب برية على المخدرات و التبرير الأمريكي لمحاربة المخدرات في فنزويلا

كتب وجدي نعمان

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاربة عصابات المخدرات على البر بالطريقة نفسها المتّبعة في البحر.

وقال الرئيس الأمريكي في كلمة خلال حفل عشاء بمركز “كينيدي: “سنبدأ نفس العملية براً، لأننا نعرف كل طريق، ونعرف كل منزل، ونعرف مكان سكنهم. نعرف كل شيء عنهم”.

ولفت ترامب إلى أن كمية المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة بحراً انخفضت بنسبة 94 بالمئة، قائلا: “أحاول معرفة من هم الـ 6 بالمئة الآخرون”.

والأربعاء الماضي، قال ترامب في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض، “قريبًا جدًا سنبدأ تنفيذ ذلك على البر أيضًا، لأننا نعرف كل الطرق، ونعرف كل منزل. نعرف أين يصنعون هذه القمامة (المخدرات)، ونعرف أين يتم تجميعها بالكامل”.

وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمحاربة تهريب المخدرات. 

يشار إلى أن واشنطن اتهمت، دون دليل، السلطات الفنزويلية بعدم بذل جهد كاف في مكافحة تهريب المخدرات. ونشرت البحرية الأمريكية مجموعة من السفن بقيادة حاملة الطائرات جيرالد آر فورد وغواصة نووية وأكثر من 16 ألف جندي في البحر الكاريبي.

ومنذ سبتمبر الماضي، أغرقت القوات الأمريكية ما لا يقل عن 20 قاربا سريعا في المنطقة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا.

وفي 29 نوفمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة Truth” “Social إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا. وقد أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بشكل متكرر أن الولايات المتحدة قد تبدأ قريبا في شن ضربات على أراضي الجمهورية.

و ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن تدفق المخدرات التي تصل إلى الولايات المتحدة من فنزويلا ضئيل على الرغم من تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول ضرورة شن ضربات عسكرية لمكافحة الإتجار بالمخدرات.

وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة: “جزء صغير جدًا من المخدرات المنتجة في فنزويلا يعبر الحدود الأمريكية”.

وتشير الصحيفة إلى أن غالبية شحنات الفنتانيل إلى الولايات المتحدة تأتي من المكسيك، والكوكايين من كولومبيا.

وكان ترامب قد وعد سابقاً ببدء مكافحة كارتلات المخدرات على البر بالطريقة نفسها التي تتم في البحر.

وكانت الخارجية الأمريكية قد حثت المواطنين الأمريكيين على مغادرة فنزويلا فوراً وتجنب أي سفر إلى البلاد.

وفي وقت سابق، وفي خضم التصعيد في البحر الكاريبي، أكدت البحرية الأمريكية لوكالة  نوفوستي انضمام المدمرة يو إس إس توماس هودنر إلى قوتها البحرية في المنطقة.

في 16 نوفمبر، وفي خضم التصعيد مع فنزويلا، أعلنت الولايات المتحدة وصول مجموعة حاملة طائرات ضاربة بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد إلى منطقة البحر الكاريبي.

وتبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمحاربة تهريب المخدرات.

مقالات ذات صلة