أخبار العالم

تصاعد حدة الخلافات داخل الولايات المتحدة حول رشاوى عائلة بايدن المحتملة

بقلم د. نجلاء كثير 

انتقدت عضو مجلس النواب الأمريكي، مارغوري غرين، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوف راي لقرار وكالة المخابرات تقديم بيانات “معدلة” للكونغرس حول رشوة محتملة تلقاها الرئيس الأمريكي.

وكتبت غرين على “تويتر”: “لقد بصق كريستوفر راي في وجوهنا، وأهان لجنة الرقابة ورئيسها جيمس كومير بإجبارنا على الاطلاع على نسخة “معدلة” من النماذج غير السرية التي أكدت تلقي جو بايدن رشوة بقيمة خمسة ملايين دولار”.

 

ووصفت غرين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بـ”الشرطي السيء الذي يخفي جرائم جو بايدن”، حيث اعتبرت أن ما يحدث “فسادٌ جنائي في أوضح صوره”، كما أعلنت عن نيتها في السعي لجعله يستقيل من منصبه كرئيس لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

اعلان

 

وفي يونيو، طلبت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي من مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم معلومات خطية غير سرية، في إطار التحقيقات التي تجريها اللجنة في الرشاوى المحتملة التي تلقاها بايدن.

 

اعلان

ووفقا لكومير تلقت عائلة بايدن رشاوى تصل قيمتها إلى 30 مليون دولار من جهات أجنبية.

 

وأضاف عضو الكونغرس الجمهوري أن مصدر المعلومات حول سلوك الفساد المحتمل لعائلة بايدن كان “الأعلى أجراً والأكثر موثوقية” لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث تلقى أجرا مقابل الخدمة الخاصة بما يزيد عن 200 ألف دولار.

 

وأشار كومير، نقلا عن مصادر في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى أن السلطات الأمريكية أعطت تعليمات بـ “التراجع” عن التحقيق المتعلق بانتهاكات عائلة بايدن

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى