تعالي كم ناديتك وأنتِ لم تبالي

 بقلم محمود احمد /العراق

كـم نـاديتك وانـت لـم تـبالي

تــعــالـي واقــتـربـي مــنــي

ولاتـزيـدي لـوعتي وحـرماني

ياسلوة الروح وعطر الياسمين

يــــاوردة وزهــــو نــيـسـان

تــــعـــالـــي واقـــتـــربـــي

فــــالــــشـــوق الـــــيـــــك

يـنـسـيـنـي حــلــو أيــامــي

وكـل يـوم يـزيد كـأنه بـركان

أتــذكـريـن يــــوم أفـتـرقـنـا

وعـــلـــى تـــلــك الـــربــوة

مـــــن الـــدمــوع ســكـبـنـا

وعـــلــى تـــلــك الأشــجــار

عــــهــــدنــــا كـــتـــبـــنــا

بـأنـنا سـنلتقي مـهما أفـترقنا

تــعــالــي لأصـــــوغ لـــــك

أســـــاور مــــن شـرايـيـنـي

تـعـالـي لأحـيـك لــك قــلادة

مــــــن نــبــضــات قــلــبـي

تـعـالي لازال قـلـبي يـنـاديك

تــــعـــالـــي واقـــتـــربـــي

لـيـكـون حـبـنا قـصـة تــروى

عـــلــى طـــــوال الـسـنـيـن

تــــعـــالـــي واقـــتـــربـــي

فـــــأن قـــربــك يـحـيـيـني

ويـجعلني أهيم بك كالصبيان

تــــعـــالـــي واقـــتـــربـــي

لـنـعيد عـهـدنا وتـزهو أيـامنا

قــــبــــل فــــــــوات الأوان