تعرف على الشيخ احمد بن محمد شحاته الجرجاوي

99

كتب : ابوسليم عبود

فضيله الشيخ/احمد بن محمد

 شحاته الجرجاوي

عندما مر الشيخ العالم العلامه

 محمد متولى الشعراوى على

 مدينة جرجا وهو في احدي أسفاره ووصل القطار الي محطة مدينة جرجا همس لمن لمرافقيه الذىن كانوا معه
هى دى جرجا قالوا نعم فرد الشيخ الشعراوى اسألكم الفاتحة على روح الشيخ احمد شحاتة الجرجاوى معلم القرأت السبع والعشر الكبره والصغره

وقد كان للشيخ طبقة كبيرة من المحبين والمستمعين في كثير من قري الصعيد. وخصوصا قري وبلدان محافظتي قنا وسوهاج

الذين ارهقوا كثير في البحث عن تسجيلات الشيخ عقب وفاته وإلي أن غلبهم اليأس

وكان هذا عاملا أساسيا في عدم معرفة الشيخ للجيل الحديث من المستعمين

وله مواقف عظيمة ورائعة مع كبار القراء منها أنه

التقى بالشيخ مصطفى اسماعيل في إحدي الليالي في جرجا

عندما كان يقرأ الشيخ عبده آخر سورة الأنعام و وصل الى قوله تعالى

من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها

و قرا كلمة عشر بالتنوين من الرفع – قراءة الامام يعقوب

فهم الشيخ مصطفى ليرد القارئ على اعتبار أنه أخطأ

فأمسك الشيخ أحمد شحاتة بيدالشيخ مصطفى وقال

دعه يا درش فهو يقرأ ليعقوب ده تلميذي

أحمد بن محمد شحاتة الجرجاوي.
كتب اسمه على بعض مؤلفاته: أحمد شحاتة الجحاوي الجرجاوي البطحاوي.
ولد في مدينة جرجا (محافظة سوهاج – جنوبي مصر)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى عن والده، فحفظ القرآن الكريم والمتون والمنظومات والتجويد، وفي جرجا تلقى دروسه عن محمد بن حامد المراغي شيخ علماء المدينة، ثم قصد مدينة طنطا، فالتحق بالجامع الأحمدي الديني، فدرس علم القراءات وعلوم القرآن، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر ، ودرس النحو والصرف والأدب والفقه المالكي والتفسير، وعاد إلى جرجا فنال إجازته من عالمها المراغي.
عمل مدرسًا في معهد جرجا الديني، وخطيبًا وإمامًا في مساجدها، ثم عمل مديرًا لجمعية رعاية المساجد والعناية بكتاب الله، كما أنشأ مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد المنزلاوي.
كان عضوًا في جمعية رعاية المساجد، كما كان عضوًا في جمعية المحافظة على القرآن الكريم.
نشط في نشر الثقافة الدينية بين أبناء منطقته.

الإنتاج الشعري:
– له مقطوعة (5 أبيات) في تهنئة فاروق ملك مصر والسودان بمناسبة العودة إلى الوطن: مجلة الصدق – العدد 239 – 1938، وله مقطوعة في رثاء الشيخ محمد سليمان: مجلة الأزهر (جـ5) – القاهرة – نوفمبر 1991، وله قصيدة (1 بيتًا) في رثاء الشيخ محمد المراغي، نشر منها تسعة أبيات في مجلة الأزهر (جـ5) – السنة الرابعة والستون – نوفمبر 1991، وله ديوان مخطوط بعنوان: «ديوان الورقة» – حققه وأعده للطبع أحمد حسن النمكي، وله مطولة (116 بيتًا) في المديح النبوي – مخطوطة، وله عدة منظومات مخطوطة في علم التجويد.

الأعمال الأخرى:
– له عدة مقالات نشرت في مجلة الإسلام – عدد 16 يوليو 1926 – رقم 91، وله رسالة بعنوان: «زهر الغصون في رواية قالون»، وله ثلاثة مجلدات مخطوطة بعنوان: «تعطير النواحي والأرجا بذكر من اشتهر من علماء وبعض أعيان جرجا» – محفوظ في دار الكتب المصرية.
شعره غزير متنوع في أغراضه، ارتبط بعضه بالمناسبات، مثل تهنئته للملك فاروق في مناسبة العودة إلى أرض الوطن، ورثائه للشيخ المراغي الذي أفرد له رائية (1 بيتًا)، وله قصائد في الدعوة والإرشاد تتوخى معاني الحكمة والقول المأثور، وله شعر في التصوف، ومن شعره مطولة (116 بيتًا)، تتقدم بالنسيب والغزل ووصف ركب الحجيج ثم تخلص إلى المديح النبوي، وفضلاً عن ذلك له منظومات علمية، ومجمل شعره يتسم بجزالة اللفظ ووضوح المعنى وفصاحة البيان، وله إفادات حسنة من أساليب البديع مثل المزاوجات والمقابلات، وهو حريص على مناسبة اللفظ للمعنى، وإن ظل معجمه الشعري قديمًا ومألوفًا في صوره ومعانيه.

عناوين القصائد:
من قصيدة: مسير الروح
من قصيدة: عودتني من الصبا
من قصيدة:هات يا عين