تفاصيل عن الملاذ الأخير حيث تمت تصفية بن لادن

كتب وجدي نعمان

 تثير العملية السرية للقوات الأمريكية الخاصة، للقضاء على أسامة بن لادن، الكثير من الأسئلة من جانب الباحثين خلال السنوات

العشر بعد تنفيذها.

 ويزعم البعض منهم أن عملية “رمح نبتون” لتصفية زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، في 2 مايو 2011، لم تكن إلا مسرحية.

ووفقا للرواية الرسمية، تم قتل بن لادن في أبوت آباد الباكستانية ودفن جثته في البحر.

لكن البعض يقول إن ذلك المنزل في ضاحية أبوت آباد كان خاليا، والبعض الآخر يقول إن عائلة الإرهابي فقط كانت تعيش هناك،

ولا يزال آخرون يدعون أن بن لادن كان موجودا في نفس الكوخ ليلة الهجوم العسكري الأمريكي.

ويشارك في هذا الرأي الجنرال المتقاعد بالجيش الباكستاني طلعت مسعود، الذي يؤكد أن بن لادن عاش هناك مع زوجته وأبنائه

لعدة سنوات، لكن لفترة طويلة لم يعرف أحد عن ذلك. وقال مسعود في حديث لقناة ren.tv: “هو بالفعل عاش هناك عدة

سنوات، لكن لم تكن الحكومة على علم بذلك”.

وأشار إلى أن الجيش الباكستاني لم ينف أبدا المعلومات التي تفيد بأن بن لادن لجأ في 2 مايو 2011 إلى أبوت آباد.

ووفقا له، كان هناك طبيب يعيش بجوار مخبأ بن لادن، ويقوم بمعالجة المرضى، وفي نفس الوقت كان يراقب ما كان يحدث في المنزل المجاور.

وقد أدين لاحقا بالتجسس لصالح الأمريكيين ولا يزال في سجن باكستاني. وعن سبب قيام الأمريكيين بعملية خاصة للقضاء على بن لادن، قال مسعود إنهم لم يرغبوا ببقائه في دائرة الضوء لفترة طويلة أثناء خضوعه للمحاكمة.