تفكيك الإخوان والإجراءات الجنائية، لممارستهم في السودان

9

تفكيك الإخوان والإجراءات الجنائية، لممارستهم في السودان

 

عبده الشربيني حمام

 

وقالت لجنة تفكيك نظام الإخوان إن الفلول أقاموا تجمعا (إفطارا) بغرض سياسي بحدائق مطار الخرطوم، بشعارات سياسية وتنسيق كامل مع هيئة عمليات جهاز مخابرات المعزول عمر البشير التي تم حلها مؤخرا.

وأضافت اللجنة في بيان أن الشرطة سجلت بلاغات في مواجهة المتهمين الموقوفين بموجب قانوني تفكيك الإخوان والإجراءات الجنائية، لممارستهم نشاط سياسي تحت مظلة الحزب المحلول.

وتابعت: “كان هناك ترويج لهذا الإفطار من قيادات معروفة وهناك أيضاً مخاطبات موثقة لهذه القيادات في إفطارات سابقة تدعو للكراهية والعنف في تحدٍّ سافر لقيم الثورة التي قضت بنشاط الحزب المحلول استناداً على الوثيقة الدستورية وقانون التفكيك”.

وأكدت لجنة التفكيك أن “عناصر الحزب المحلول قامت بإثارة أعمال شغب غرب متنزه الرياض شرقي الخرطوم وبالقرب من رئاسة قوات هيئة العمليات سابقاً، وقد توصلت التحريات الأولية إلى عدد من المعلومات سيتم الكشف عنها تباعاً”.

وبحسب ماورد للتجمع الإخواني فإن الفلول كانوا يرددون شعارات سياسية، مثل “عائدون عائدون” في إشارة إلى أنهم سيرجعون لحكم البلاد مجددا، مما دفع السلطات لمواجهتم إنفاذا لقانون التفكيك.

وقضى قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين، العام الماضي بحل حزب المؤتمر الوطني الذراع السياسي للإخوان وحظره من ممارسة أي نشاط سياسي طوال الفترة الانتقالية.

وهي المرة الثانية التي ينظم فيها الفلول تجمعا سياسيا تحت لافتة إفطار رمضاني، فحدث ذات الشي يوم الرابع من رمضان الجاري عندما تجمعوا بساحة الحرية جنوبي الخرطوم.

ويومها، أعلنت لجنة تفكيك الإخوان القبض على 4 ضباط يتبعون للأمن والشرطة لضلوعهم في المشاركة بالنشاط السياسي للحزب المحلول.

وهيئة العمليات التي تم حلها العام قبل أشهر تمثل واحدة من مليشيات الإخوان القمعية، وقد استخدمها نظام البشير وفق تقارير، في التصدي لإحتجاجات سبتمبر /أيلول 2013 التي راح ضحيتها أكثر من 200 قتيلا.

كما حاولت وأد ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018 بعدما تصدت بعنف مفرط للمتظاهرين في بداية الحراك.