أخبارالسياسة والمقالات

تقلبات في عالم غير مفهوم

 

للكاتب الأستاذ : محمد عبد المجيد خضر 

 

( فلما ازينت وظن اهلها انهم قادرين عليها أتاها امرنا ليلا او نهارا ).

 

اعلان

انها عظمة الخالق الذي أبلغنا منذ اكثر من اربعة عشرة قرنا من الزمان بما هو كائن وما سوف يكون، ويحيرنا تقلب الدول والتناحر والعداء والسعي للسيطرة على الآخرين، بل الصراعات الإقليمية التي زادت بشكل ملحوظ سعيًا للوصول للسلطة، وتفشي الثورات والانقلابات في دول افريقيا، والتهديدات المتبادلة بين قوى الشر التي سيطرت لأعوام كثيرة على دول افريقيا والقوى الوطنية الحرة الجديدة، خوفا على الثروات المنهوبة وقواعدها العسكرية التي زرعتها في الدول بحجة الحماية، وهي ببساطة اتفاقيات وتوزيع أدوار وتوزيع ثروات فيما بينهم، ومناطق للسلطة لمصالح الدول الاستعمارية ليس الا، ثم حرائق الغابات والزلازل والعواصف والتحكم بالمناخ!؟!؟.

 

نحتار جدا لما آلت اليه الحرب في اوكرانيا اليوم فلا دليل اطلاقا على الانتهاء منها ولا وضوح لمن الغلبة، فالغرب وأمريكا يصرون على التصدي لروسيا بدعم غير محدود ماديا وعسكريًا، لكن بالجنود والجيش الاوكراني ودون التورط في الحرب مباشرة ووجها لوجه، والاوكرانيين فشلوا مع كل الأسلحة في وقف التقدم الروسي، زليزنسكي ومعه رفاقه العسكريين عاثوا فسادا وباعوا الاسلحة والذخيرة وتربحوا بشكل كبير.

اعلان

لكن الناتو وامريكا تغاضوا عن ذلك واستمروا بدعم دعم لا يكلفهم شئ ذو ، زليزنسكي حائرًا جدا لان شعبه دفع فاتورة باهظة ليست فاتورته لكنها فاتورة الناتو اللذين لا يرغبون في القتال ضد روسيا واجبروا نظام اوكرانيا على التصدي وتحمل اعباء في منطقية ضد دولة عظمى قوية جدا قضت على الأراضي التي وطأتها باسلحتها ودمرت البنية التحتية والغرب متفرج ولا يحرك ساكنا اللهم افراغ مخازن أسلحتهم القديمة لاستنزاف بعض قوة روسيا ويخافون بأي الجيش الروسي والزعيم بوتين.

 

الان يحولون انظار الرأي العام العالمي الى بؤر أخرى مثل السودان وزلزال المغرب واعاصير وفيضانات ليبيا ودول أخرى لنسيان الروس والاوكران ولاندري ما القادم!؟. 

 

هذه القوى الشريرة يجربون التكنولوجيا والتحكم في المناخ بافتعال كوارث طبيعية في مناطقنا بلا وازع ديني ولا أخلاقي لتحقيق المليار الذهبية وهو الخطط الماسوني الجهنمي للقضاء على سبعة مليار نسمة من البشرية ليظل مليار واحد على وجه الأرض من النخبة وطبعا بديهي انهم هم انفسهم النخبة.

 

لقد قتلوا صدام حسين لانه تجرأ واطلق صواريخ على الكيان الصهيوني، ودمروا العراق تدميرا شاملا بعد ان نهبوا كل ثرواته، وزرعوا الفتنة بين الشعب وهو مالا يمكن إصلاحه حاليا بوقت قصير بل يحتاج لسنين طويلة جدًا جدًا، ثم قتلوا العقيد القذافي في منظر غريب وفظيع، لانه كان يخطط سرا لامتلاك قنبلة نووية!؟ ثم قسموا الشعب الليبي قسمين وحكومتين وانصاع الليبيون بكل غباء للخطة ودمروا بلدهم وشعبهم وعزهم وخيرهم. 

 

وختموها لعاصفة مشكوك في امرها مسحوا مدن من على وجه الأرض وقتلوا عائلات كثيرة من الشعب الليبي، ثم اتجهوا خلف الميكروفونات على شاشات القنوات وفي الامم المتحدة، كالحمل البرئ ينعون من ماتوا ويدعون للجرحى بالشفاء ونفس الشئ في زلزال المغرب الشقيق، ويتمنون للمفقودين العودة سالمين، ربنا يستر علينا فالوضع لا يوحي بالطمأنينة أبدا !؟.

 

ان قوى الشر تسعى بكل قواها لنشر الفرقة بين شعوب المنطقة وانظمتها وفيما بينهم، ثم شق الصفوف داخل كل بلد ودعوة للثورات المدمرة للتطوير والتقدم وتحقيق نسب النمو لترتاح هذه الشعوب وتنهض وتنافس التفوق الغربي.

 

لن يتركونا في حالنا أبدا وسيسعون من خلال ذوي النفوس الخربة الضعيفة، لتنفيذ أغراضهم الدنيئة،

ويقول الله في كتابه العزيز ( لن يرضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )، ونحن نتوجه بالدعاء لله سبحانه وتعالى ان يعيننا على التصدي لقوى الشر الأعظم، وينصرنا ويجعل كيدهم في نحورهم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى