تيجراى تواصل الزحف على أديس أبابا وتدمر مروحية للقوات الأثيوبية

كتب وجدي نعمان

تواصل جبهة تحرير تيجراي وقوات الأورومو التقدم نحو العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وتمكنت قوات تيجراي من تدمير مروحية الدعم الناري من طراز مي-35 التابعة للقوات الجوية الإثيوبية، حسبما نقل موقع سبوتنيك.

وظهرت لقطات فيديو من منطقة القتال على الشبكات الاجتماعية. وهي تظهر طائرتين تحلقان على ارتفاع منخفض فوق منطقة جبلية.

في هذه اللحظة، تمت مهاجمة “الدبابة الطائرة”، كما يُفترض، بصاروخ من مجمع محمول، يعتقد “ستريلا” أو “إيغلا”. وسقطت المروحية المحترقة على الفور على الأرض. بعد لحظات قليلة، بدأت سحابة كثيفة من الدخان الأسود ترتفع فوق المكان الذي سقطت فيه. لم يكن لدى الطيارين على متن الطائرة أي فرصة تقريبًا للخروج  بالنظر إلى مدى سرعة تطور الأحداث.

من جانبه أكد جيتاشوا رضا، المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيجراى، الثلاثاء، أن إثيوبيا ستتفكك ويتأكل نسيجها الوطنى، وعليه لابد من رحيل رئيس الوزراء آبى أحمد، الذى وصف سنوات حكمه الثلاثة بسجل الخيانة الوطنية.

وقال رضا في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: “إثيوبيا ستتفكك ما لم يرحيل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مؤكدا أن البلد الواقع في القرن الأفريقي يتجه للهاوية بعد مرور 3 سنوات من “الخيانة الوطنية” في عهد آبى أحمد، وفق تعبيره.

وأضاف “مع تعرض سيادة البلاد للخطر وتآكل النسيج الذي يجمع الإثيوبيين معًا، قام بعمل رائع في تقطيع أوصال إثيوبيا، إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لتجنب تفكك إثيوبيا الذي لا رجوع فيه، فهذا يعني بالتأكيد رحيل آبي أحمد وقريبًا”.

وأضاف متحدث جبهة تحرير شعب تيجراي، إثيوبيا تتأرجح على حافة الهاوية، لقد أظهر نظام أديس أبابا استعداده لبيع الأصول الاستراتيجية لإثيوبيا على المكشوف مع تصعيد النزعة القومية الشوفينية.

وختم تغريداته، “هناك أكاذيب تتردد على شاكلة أن الحرب بين حكومة ملتزمة بحماية سيادة إثيوبيا، وأولئك الذين هم عازمون على تدمير البلاد”.

وكانت حضت الولايات المتحدة الأمريكية رعاياها مجددا على مغادرة إثيوبيا فورا، محذرة من أنه لن تكون هناك عملية إجلاء أخرى على غرار التى نفذت فى أفغانستان.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس اليوم الثلاثاء، عن خشيته من أن يسود اعتقاد خاطئ بأن ما حدث فى أفغانستان هو أمر يمكن القيام به فى أى مكان فى العالم، وفقا لما أوردته قناة (الحرة) الأمريكية.

كما أعلنت الأمم المتحدة 15 أنها أفرجت عن أموال طارئة للمساعدة في تأمين مساعدة إنسانية حيوية وحماية للمدنيين العالقين في دوامةالنزاع الأثيوبي

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن جريفيث إنه أفرج عن 40 مليون دولار تهدف الى زيادة العمليات الطارئة في منطقة تيغراي وبقية انحاء شمال اثيوبيا وكاستجابة مبكرة للجفاف في جنوب البلاد.

وأضاف جريفيث العائد للتو من زيارة الى اثيوبيا أن “ملايين الأشخاص في شمال اثيوبيا يعيشون في أوضاع هشة فيما تتزايد الأزمة الإنسانية وتتعمق”. وتابع “الاحتياجات تتزايد في أنحاء البلاد”.

فى غضون ذلك أوقفت دولة الكويت التبرعات الخيرية إلى إثيوبيا، وبحسب صحيفة الجريدة، فإن أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات، أوقفت جميع طلبات الجهات الخيرية الراغبة في إجراء تحويلات مالية إلى أديس أبابا.

ووفقا لمصادر فإن هذا القرار جاء مستنداً إلى مخاطبة واردة إلى الوزارة من «الخارجية»، نظراً للصراع الدائر حالياً هناك، وتخوفاً من استغلال هذه الأموال بصورة خاطئة، أو تسخيرها لمصلحة أعمال أخرى بخلاف المجموعة لأجلها، مؤكدة أنه من منطلق حرص الوزارتين على عدم العبث بأموال التبرعات وتوجيه ريع العمل الخيري الكويتي إلى الطريق الصحيحة وإنفاقه بمصارفه الحقة، تم وقف التحويلات المالية حتى إشعار آخر، ولحين استقرار الأوضاع هناك.