جاءت كلمات الشاعر طه الظاهري

جاءت

وقلت أتى السرور

وأتى النعيم مع النعيم

دللتها غازلتها لاطفتها

ما كنت يوما طالبا

منها لتمنحني

ما ليس ترغب

فطبيعتي لا أطلب الاشياء

دون قناعة

من أهلها

ولذا فإني ما طلبت تحبني

ألا اذا اقتنعت

وذاك قرارها

حوريةٌ هي

زهرةٌ ايقونةٌ

أدبٌ وأخلاقٌ

نقاء سريرةٍ

تلكم هي

ببراءةٍ ونقاوةٍ

ورزانةٍ ألفيتها

هي كل كل الكل في نظري ولا

يوجد هنالك من فتاة غيرها

فهي النساء جميعهن

بمكرهن ووفائهن وطيبهن

وهي الأنوثة والحنان جميعه

وهي المحبة والسلام

وهي الملاذ هي الوطن

الأرض هي

الدفء هي

العمر هي

وهي الوجود

وبدونها ما من وجود

ولا أحبذ أن أكون

بدونها بين الوجود

أردتها ورغبتها

صحراء كانت أو رعود

غيثا نعيما أو جحيم

أحببتها بصوابها بعيوبها

إن كان يوجد من عيوب

وما لها أبدا عيوب

أحببتها من دون كيف أو لِمَ

أحببتها أحببت فيها ذاتها

إن أعرضت

سأحبها

إن غادرت

سأحبها

إن هي قست

وتشاغلت

وتجاهلت

سأحبها

حتى وإن هي لا تريد محبتي

أو لا تطيق مقالتي

أو لا تحبذ رؤيتي

سأحبها

سيظل قلبي عامرا

يتلو فصول محبتي

وتغزلي في شخصها

سأحبها أبدا وابدأ لا مكان

لغيرها