جبر الخواطر

بقلم الكاتبه :إنتصار محمد صديق 

النفس البشريه معقده جدا

 اقل كلمه اوتصرف بيكون

 لها تأثير عليها ممكن تمنح

 الجسم طاقه ايجابيه

 بمجرد معني فيه طيب

 خاطر .

وأحيانا كلمه تدمره أو

 تمرضه أو احتمال الإنسان

 حقا تنهي حياته لانه

 اكثرهم إحساسا إذا كان رد

 فعله الصمت وهذا بالفعل

 اصعب من تصادفه لانه

 كتوم عزيز علي نفسه

 الإفصاح بما يؤلمه.

بينما الاخر بيكون رد فعله

 العصبيه ولا يتحمل اقل

 اساءه وللاسف ممكن يدمر

 نفسيته أو لاقدر الله تنتهي

 حياته بموقف حتي 

لوبسيط من وجهه نظرك في

 تقديرك الشخصي

 للموضوعات .  

* تعالي نتذوق طعم ولذه

 جبر الخاطر ونتائجه علي

 الشخص الذي تتعامل معه

سواء ان كنت تعرفه بصفه

 شخصيه أو جمعتكم صدفه

 ولو لدقائق أظهرت فيها

 انسانيتك و سلوكياتك  

نحو الاخر .

نتخيل هذا وبكل بساطة لو

 في البيت عندك مثلا آلام

 قدمت لك ماتشتهيه وهي

 رافضه تشعرك بتعبها من

 أجل ارضاءك تخيل انت

 كمان لو جبرت خاطرها

 ببعض الكلمات البسيطه

 التي تعبر عن شكرك لها وامتنانك

 وتقديرك لوقوفها بجانبك

 الام : هي أكثر شخصيه محتاجه

 وجود الجميع بجانبها

 خسارتها لصحتها وطاقتها

 من أجل اسعاد الجميع

 يفقدها القدره علي الاهتمام

 بصحتها وتتاثر تدريجيا معنوياتها 

لذلك فهي كائن ضعيف جدا

 المفتقد دائما للكلمه الطيبه التي 

 تجبر خاطرها .  

المثال لا يحتوي علي الاب

 لانه هو القائد بصعوبة تقدر

 تنقل له أحاسيسك لكن

 تقديرك له واحترامك 

 واستماعك لكل اوامره ذلك

 يقصر المسافات بينكم

 وتصبحوا الأكثر قربا

 وصداقه مع بعض .

وهناك أيضا: البنت مع امها

 وكسر حاجز الصمت بينهم

 لتصبح العلاقه سليمه

 بينهم صداقه قويه يمكن

 الاستغناء عن الصديقات

 بسبب لغه الحب والتفاهم بينها وبين

 الام .

 نجد دائما البنت تجبر

 خاطرها بمعني حلو سواء

 في موقف أو مساعدتها

 لاامها لان فعلا الام دفعت

 كتير جدا مقابل انهم

 يشعروها بتفاعلهم معها وانها الوحيده

 التي اصرت علي أن تجمعهم الموده

 والحب والرحمة لانها حقا هي 

التي تتمني ان يصبحوا أفضل منها

 حتي لو علي حساب ذاتها 

 وحياتها كلها لذلك هي الأولي بكلمه

 طيبه وبجبران الخاطر . 

ومثال آخر وانت مثلا في

 الطريق مساعدتك لشخص

 غريب عنك بتمنحه فعلا

 طاقه ايجابيه وبتستفاد

 انت أيضا منه بدعوه حلوه

 يكون لك فيها نصيب .

المعامله الحسنه والسلوك

 السوي و النضج في

 تصرفاتك واهتمامك

 بالجميع دون انتظار مقابل  

 هو في حد ذاته جبرا 

 للخواطر ينتج عنه ضميرا 

 يقظ وشخصيه سويه طيبه

  ومحبوبه من الجميع .

 تجد سمات الخير تعلو

 وجهه في كل طريق يسلكه تجد

 ستر الله عليه ورحمته .

 وحب الجميع له ملحوظ لانه كان يريد

 ابتغاء مرضاه الله قبل البشر لذلك وضع

 الله في قلبه الخير وحب الناس قبل

 حبه لنفسه .