سبحانك ربي ما أعظم شأنك يا عادل فوق كل متجبر، انك ربي تظهر قوتك حين يستهين البشر بمكر الله عز وجل وحين يمكر الله فمن ادواته سبحانه وتعالى ان يضرب الظالمين بالظالمين.
فالحرب التي تدور رحاها الآن بين إسرائيل وصديقتها الحميمة ايران، وهي حرب مفتوحة تدعم فيها القوى الشريرة في العالم، وانا هنا غير شامت في إيران رغم تجبرها على جيرانها، لكن انا عاتب عليهم كدولة مسلمة وكانت تحاول نقل الثورة الإسلامية الشيعية الى محيطها العربي؟! .
إيران دولة غنية وشعب له تاريخ لو عملت على تطوير العلاقات الثنائية بينها وبين دول العالم، وشعوب العالم أجمع دون أطماع إستعمارية وتهديدات لجيرانها من الدول العربية ، فقد انشأت بؤر وأيادي وميليشيات واتخذت منهم رؤوس حربة تعمل لمصالح وأجندات خارجية، وبدون خل ولا وجل كل هذه الايادي كانت تعمل بالإشارة وبدون مناقشة، ومعاونتها بذلك دولة قطر العربية للأسف وبأوامر من اسرائل وأمريكا !!؟.
تصور عزيزي القارئ أن إيران غدرت بأعوانها وسلمتهم تسليم أهالي لإستخبارات الأعداء، فقد سلمت إسماعيل هنية بكل ندالة الدنيا لإسرائيل وعلى الأراضي الايرانية، قدمته قربانا لنيل رضى إسرائيل!!؟ وأمريكا ثم سلمت من بعده حزب الله بالكامل بداية من عملية البيجرات ثم اغتيال شخصيات مؤثرة في الحزب، مرورًا باغتيال حسن نصرالله الله الذي كان يعتبر نفسه ابناً شرعيا ومقرب من المرشد وحبيبه، لم يسلم من غدركم حتى رئيس دولتكم ابراهيم رئيسي!؟ لم يسلم منكم، ثم يحيى السنوار ومن بعده أخيه محمد السنوار، وكنتم تملأون الدنيا نحيبا وبكاءاً على كل هؤلاء المغدورين رغم ان الغدر باياديكم وانتم من سلمتوهم للموت، وكان عذرهم الوحيد انهم وثقوا بكم للأسف الشديد.
وها أنتم اليوم قد وثقتم وتقربتم لإسرائيل وأمريكا، ونفذتم كل أجنداتهم وخططهم الخبيثة، الى ان جاء وقت القصاص من رب العالمين بعد ان شعرتم بالأمان مع الاشرار، فغدروا بكم بنفس الطريقة بل اكثر مزلة وخزي وعار، بضربة واحدة قتلوا كل قادة جيوشكم الذين قتلوا كل الابرياء السابق ذكرهم اعلاه وكانوا ينفذون كل ما يفرض عليهم مبدعون انهم واعوانهم يعملون من اجل فلسطين ورغم انه لم يصدقكم احد إستمر كذبكم الخشوم العباد ولا تشون غضب رب العباد.
إسرائيل فضحتكم وكشفت غطائك وقوتكم المزعومة الهشة ووقفتم عاجزين على الرد المناسب، ولم يكن لديكم ذريعة تكذبون بها على الرأي العام العالمي وفقدتم هيبتكم وهيبة الفرس المحفوظة كانت في سجلات التاريخ وعظمتها، لذلك نقول لكم هذا من أعمالكم وسلط علكم لعلكم تعقلون.