جولة الكنانة نيوز مع الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين2.8.2021

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، عددا من القضايا فى مقدمتها المساعى الحثيثة لتشجيع الشباب على التطعيم ضد كورونا فى بريطانيا واستمرار حرائق الغابات فى ظل ارتفاع درجات الحرارة

الصحف الأمريكية:

حملة من البيت الأبيض لمحاربة أكاذيب اللقاح بمشاركة  نجوم التيك توك

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن البيت الأبيض قد شكل فريقا من نجوم تيك توك، بينما دفعت الولايات لعدد من الشخصيات المؤثرة محليا فى حملات لدعم التطعيم ضد كورونا.

 من بين هؤلاء إيلى  زيلير، صانعة محتوى على تيك توك تبلغ من العمر 17 عاما ولديها نحو 10 ملايين متابع، وتلقت رسالة بريد إلكترونى من وكالة تسويق الانفلونسرز تسمى فيلدى ماركيتنج، والتى قالت إنها تتواصل معها نيابة عن طرف آخر وهو البيت الأبيض. وتساءلت الوكالة فى رسالتها عما إذا كانت زيلير، طالبة بمدرسة ثانوية عادة ما تنشر مقاطع فيديو قصيرة عن الموضة ، مستعدة للمشاركة فى حملة مدعومة من البيت الأبيض  لتشجيع جمهورها على الحصول على اللقاح ضد كورونا.

ووافقت زيلير بشكل سريع، وانضمت لحملة واسعة يقودها مشاهير لمواجهة التحدى  الذى يزداد إلحاحا فى المعركة ضد الوباء، وهو تطعيم حشود الشباب الذين يسجلون أقل معدل التحصين بين كل الجماعات المؤهلة للحصول على اللقاح فى الولايات المتحدة.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن أقل من نصف الأمريكيين من عمر ما بين 18 إلى 39 عاما قد تم تطعيمهم بشكل كامل مقارنة بأكثر من الثلثين فوق الخمسين عاما، وفقا لمراكز الوقاية من الأمراض، كما أن 58% من بين هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاما لم يحصلوا على أى جرعة.

وللوصول إلى هؤلاء الصغار والشباب، وضع البيت الأبيض قائمة تضم أكثر من 50 شخصا من البارزين على السوشيال ميديا خاصة الوتيوب والتيك توك  ونجمة البوب البالغة من العمر 18 عاما أوليفيا رودريجو، وجميعهم لديه جمهور هائل على الإنترنت. وبدأت بعض الولايات والحكومات المحلية حملات مشابهة، ودفعت أحيانا ألف دولار شهريا لعدد من المؤثرين الذين لديهم متابعين يتراوح عددهم ما بين 5 آلاف إلى 100 ألف للترويج للتطعيم بين جمهورهم.

 وتصف نيويورك تايمز هذه الجهود بأنها جزء من حملة مضادة للتضليل المعلوماتى المتزايد بشأن اللقاح الذى أغرق الإنترنت، حيث أصبحت أصوات النشطاء المعارضين للقاح مسموعة بقوة حتى أن بعض صانعى المحتوى يقولون إنهم اختاروا الصمت فى مسألة اللقاحات لتجنب رد الفعل المسيس.

القوات الأفغانية تأمن سجون يحتجز بها الآلاف من المسلحين مع تقدم طالبان

فى الوقت الذى بدأت فيه طالبان فى تحقيق مكاسب كبيرة فى أفغانستان تزامنا مع انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، فإن القوات الأفغانية تسارع للدفاع عن السجون التى يحتجز بها الآلاف من المسلحين، بحسب ما قالت صحيفة واشنطن بوست.

وتحدثت الصحيفة عن توجه مجموعة من القوات الخاصة الأفغانية لأحد السجون فى قندوز بعدما وصلت معلومات استخباراتية تفيد بان مقاتلى طالبان يخططون لاقتحان السجن. وكان القوات الحكومية تأمل أن يؤدى استعراض القوة إلى تحفيز السجناء، الذى يحمل بعضهم هواتف محمول مهربة لتستخدم للتواصل مع طالبان، على صد الهجوم.

وبدون وجود عدد كاف من المقاتلين لحماية الخطوط الأامامية وتعزيز السجن، كان تحرك القوات الخاصة مقامرة، لكن بدا أنها تنجح فقد مرت الليلة بسلام.

ومع اقتراب طالبان من عواصم الأقاليم فى أفغانستان، فإنهم يقتربون تدريجيا من السجون المركزية التى تضم حوالى 5 آلاف من زملائهم المقاتلين، ليجعلوا الحكومة تسارع نحو تامين مرافق الاحتجاز. ويحذر مسئولو الأمن الأفغان أنه إذا هرب جزء صغير من المعتقلين، فإن ذلك سيعطى المسلحين ميزة كبيرة فى ساحة المعركة، التى يحققون فيها بالفعل مكاسب ثابتة.

 وقال أحد مسئولى الأمن المحليين فى قندوز، والمطلع على الأمر، إن قادة طالبان يخبرون مقاتليهم بأنه من المهم للغاية إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين لأنهم خبراء ويحتاجونهم لتعزيز قواتهم.

 وأوضحت واشنطن بوست أن مسالة إطلاق سراح سجناء طالبان نقطة حشد قوية تلقى صدى واسع بين أعضاء الحركة. ومع توسيع الجماعة بشكل سريع لسيطرتها على الأراضى، يقول مسئولو الحكومة الأفغانية إن المسلحين بحاجة لمزيد من الجنود والقادة للحفاظ على مكاسبهم.

 ورفضت وزارة الداخلية الأفغانية ومكتب إدارة السجون الكشف عن أرقام محددة لمقاتلى طالبان الذين تحتجزهم الحكومة، لكن مسول محلى فى قمدوز ومسئول رفيع المستوى فى كابول يقولان إن الرقم يقترب من5 آلاف جندى.

الميداليات الأولمبية للبيع.. كم يبلغ سعر ميداليتى الذهب والفضة فى أولمبياد طوكيو؟

على الرغم من أن الفوز بميدالية أوليمبية حدث تاريخى لأى لاعب، إلا أن هذا لم يمنع البعض من بيع ميدالياتهم الذين حصلوا عليها لأغراض مختلفة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إنه على الرغم من أن القيمة العاطفية للميدالية الأولمبية قد لا تقدر بثمن للرياضيين الذين يضعونها حول أعناقهم، إلا أن الميداليات الأوليمبية يتم بيعها فى المتاجر والمزادات، حيث يجمعها هواة جمع العملات المعدنية النادرة والكتب المصورة والتحف الرياضية الأخرى وبطاقات البيسبول.

 فقد تم بيع ميدالية فضية من أولمبياد باريس عام 1900 مؤخرا مقابل 1283 دولارا فقط. وهناك ميدالية برونزية من دورة الألعاب الشتوية عام 1956 فى إيطاليا، تم بيعها مقابل 3750 دولارا. وتم بيع ميدالية المركز الأول الفضية لأول أولمبياد فى العصر الحديث فى أثينا عام 1896، حيث لم تكن هناك ميداليات ذهبية فى هذا الوقت، بأكثر من 180 ألف دولار ، وفقا لدار مزادات RR Auctiont nفى مدينة بوسطن الأمريكية التى تولت عمليات البيع الثلاثة.

 وأوضحت نيويورك تايمز، أن العشرات من اللاعبين الأولمبيين السابقين قد لجأوا إلى بيع ميدالياتهم على مدار السنين، بضعهم برر ذلك بمواجهة ضائقة مالية، فى حين قال آخرون إنهم دافعهم كان جمع الأموال للعمل الخيرى.

 ويقول خبراء المزادات إنه بالإضافة إلى أصل وتاريخ ملكية المقتنيات مثل الميداليات، فإن حالتها تلعب دورا مهما فى تحديد سعرها. كذلك ما إذا كان شريطها الأصلى والعلبة موجودين أيضا. . ولا يتم نقش جميع الميداليات الأولمبية باسم الرياضة التى منحت لها، وهو ما يقول بائعو المزاد أنه يمكن أن يقلل من قيمتها لو لم يكن واضحا.

 وفى أولمبياد طوكيو الحالية، تقدر قيمة الميدالية الذهبية بـ 800 دولار فقط، نظرا لأنها تحتوى على الفضة أكثر من الذهب، ويمثل المعدن الأصفر فيها 8 جرامات فقط. فيما تبلغ قيمة الميدالية الفضية المصنوعة من الفضة الخالصة حوالى 450 دولارا، فى حين أن قيمة الميدالة البرونزية أقل بكثير لأنها مصنوعة من النحاس والزنك، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

أسوشيتدبرس: تراجع فرص اللاجئين فى التطعيم ضد كورونا فى ظل ضعف اللقاحات

رصدت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية تراجع فرص اللاجئين بين الحاصلين على لقاح كورونا، وقالت إن منظمة الصحة العالمية ظلت على مدار أشهر تحث الدول على جعل الأولوية لتطعيم اللاجئين، ووضعتهم فى مجموعة الأولوية الثانية للأشخاص المهددين مع من يعانون من ظروف صحية خطيرة.

ويرجع هذا إلى أن اللاجئين يعيشون بشكل حتمى فى أماكن مزدحمة حيث يمكن أن ينتشر الفيروس بسهولة أكبر مع عدم الحصول الكافى على أغلب الرعاية الصحية الأساسية أو حتى المياه النظيفة، بحسب ما قال ساجد مالك، مدير قسم المرونة والحلول فى وكالة الأمم المتحدة للاجئين.. وتابع قائلا إنهم يعيشون حقا فى أوضاع صعبة.

ووضعت أكثر من 160 دولة اللاجئين فى خططهم، إلا أن نقص الإمدادات قد أثر على هذه الخطط. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 85% من اللقاحات تم توزيعها من قبل الدول الغنية. فى المقابل، فإن 85% من عدد لاجئى العالم الذين يعيشون فى الدول النامية يصارعون من أجل الحصول على التطعيم، حتى الفئات الأكثر ضعفا منهم وفقا لوكالة اللاجئين الأممية.

 وتلفت الدول إلى أن بعض الدول مثل بنجلاديش علقت آمالها على مبادرة كوفاكس العالمية التى تهدف إلى تحقيق المساواة فى التطيعم. وفى فبراير الماضى، غيرت خطتها الأصلية للتطعيم لتشكل حوالى مليون من لاجئى الروهينجا فى المخيمات المزدحمة على حدود البلاد مع ميانمار. لكن حتى الآن، لم تتلقى بنجلاديش سوى 100 ألفا و620 جرعة، أى أقل من 1% من الجرعات المخصصة لها من كوفاكس، مما جعل لاجئى الروهينجا بدون تطعيم.

 ولم يقتصر الأمر على بنجلاديش فقط. فعالميا، سلمت المبادرة أقل من 8% من المليارى جرعة التى وعدت بها بنهاية هذا العام.

الصحف الإيطالية والإسبانية

صحيفة: اندلاع أكثر من 800 حريق نهاية الأسبوع بإيطاليا والخسائر تصل لـ10 ملايين يورو

سجلت إيطاليا أكثر من 800 حريق في نهاية هذا الأسبوع ، بشكل رئيسي في جنوب البلاد، حسبما أشار رجال الإطفاء الإيطاليون على حسابهم على تويتر.

وجاء فى تغريدة رجال الإطفاء: “فى الأربع والعشرين ساعة الماضية نفذ رجال الإطفاء أكثر من 800 تدخّل: 250 فى صقلية و130 فى بوليا وكالابريا و90 فى لاتسيو و70 فى كامبانيا”، و”يستمر عمل الفرق فى كاتانيا وباليرمو ومنطقة سيراكيوز”.

وعانت إيطاليا من موجة حارة فى الأيام الأخيرة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية فى بارى (بوليا) و39 درجة مئوية فى مدينتى كاتانيا وباليرمو فى صقلية.

تسببت الحرارة والجفاف فى حرائق عديدة، دمر أحدها 20 ألف هكتار من الغابات وأشجار الزيتون فى نهاية هذا الأسبوع فى أوريستانو بجزيرة سردينيا، وفقا لصحيفة “انفوباى” الأرجنتينية.

واستنكر كولديريتى، أحد نقابات المزارعين الرئيسية، أن “الحرائق أشعلها مجرمون”، مشيرا إلى أن “الحر والجفاف” سهّلت عمل منفذى الحريق، بينما يعانى الجنوب من الحرارة، يتعرض شمال إيطاليا لعواصف عنيفة”.

وقالت نقابة كولديريتى أمس الأحد “تكلفة الأضرار التى لحقت بشمال إيطاليا بسبب العواصف الشديدة وعواصف البرد خلال الصيف تبلغ 10 مليون يورو”.

ومن بين الحرائق، كانت فى بيسكارا، فى منطقة أبروتسو الإيطالية، الذى أدى إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل، وعرض محمية بيانتا دانونثيانا الطبيعية التى تبلغ مساحاتها 53 هكتارا، لخطر الاحتراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الإطفاء فى المنطقة قالت أن الحريق وقع فى جنوب المدينة وانتشرت النيران التى أججتها الرياح العاتية بسرعة وهددت العديد من المنازل فى المنطقة، وتم نقل 5أشخاص إلى المستشفى بسبب التسمم من أدخنة النيران وتم إجلاء 40 شخص من منازلهم.

بالإضافة إلى ذلك فقد احترقت المحمية الطبيعية، كما أوضح رئيس بلدية المدينة كارلو ماسى، لوسائل الإعلام، الذى أكد أنه يتم العمل مع جميع الفرق الموجودة لاخماد الحرائق التى تشتعل فى المنطقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح الساخنة.

وزيرة الداخلية الإيطالية لرافضى تلقى لقاحات كورونا: يجب احترام القواعد

خاطبت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزى، الأشخاص الذين يرفضون تلقى اللقاحات المضادة لوباء كورونا، قائلة أنه “يجب احترام القواعد”، حسبما قالت وكالة “آكى” الإيطالية.

وفى ختام اجتماع لجنة النظام العام بمحافظة البندقية، قالت الوزيرة لامورجيزى، أن “الحكومة يمكنها أن تكون مع القواعد والمظاهرات المصرح بها فقط”، وكذلك “إدارة الساحات التى يمكن أن تخلق مشاكل فى النظام العام”، موضحة أن “من الواضح أنه بخلاف ذلك يتم تحديد الأطراف المسؤولة وإدانتها أيضًا لفرض الامتثال للقواعد الصحية”.

وبالإجابة على أسئلة حول الإجراءات التى يمكن أن تتخذها الحكومة، ذكرت وزيرة الداخلية، أن “الحديث هنا يجرى عن مظاهرات مرتجلة وغير منظمة، لا يوجد بروتوكول للتعامل معها”.

ورأت أنه على أى حال، “لم نواجه مشاكل كبيرة تتعلق بالنظام العام فى الوقت الحالى، وفى الواقع فى بعض الحالات شهدنا مشاركة أقل مما توقعه المنظمون، لكننا وقوى الأمن نتابع الموقف بعناية، على أمل أنه حتى عند القيام بهذه المظاهرات، تؤخذ حرية الآخرين بعين الاعتبار”.

وكان صندوق Gimbe الإيطالى، الذى يراقب بشكل مستقل الوضع المتعلق بانتشار كورونا، قال أنه توصل إلى استنتاج يفيد بأن الموجة الرابعة من فيروس كورونا تغطى إيطاليا.

كما زاد عدد المرضى فى وحدات العناية المركزة فى المستشفيات الإيطالية بنسبة 14.5%. ولكن وسائل الإعلام المحلية، تؤكد أن العبء على المستشفيات الإيطالية لا يزال ضئيلا فى الوقت الحالي

حريق ضخم يلتهم غابات الصنوبر فى إسبانيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة

اندلع حريق ضخم فى منطقة سان مارتين دى فالديجليسياس فى العاصمة الإسبانية مدريد، ودمر حتى الآن 50 حوالى 50 هكتار من غابات الصنوبر والأشجار، وأجبرت النيران على قطع الطرق، كما تم إغلاق بوابة الخروج من مدريد حتى تتمكن سيارات الطوارئ فقط من المرور.

وأشارت صحيفة “الباييس” الإسبانية إلى أن الحريق وقع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية التى ساعدت فى انتشار ألسنة اللهب بشرعة بسبب جفاف المنطقة وانحدار التضاريس.

وقامت مدريد بتنشيط المستوى الأول من الحذر من خطة حرائق الغابات، وأجبرت السرعة التى بلغها الحريق على إجلاء حوالى 40 شخصًا من منطقة بويرتا دى سان خوان الحضرية، على الرغم من حقيقة أن ألسنة اللهب كانت على مسافة بعيدة ولم تؤثر على المنازل.

تم الحفاظ على العمل للسيطرة على الحريق بالوسائل الأرضية طوال الليل، وتم تفضيلهم بسبب انخفاض درجات الحرارة والرياح المنخفضة التى تهب فى المنطقة، ويعمل الآن 28 فريق إطفاء وألوية غابات، وتقوم جرافتان بفتح بوابات حريق ووسيلتان جويتان أحدهما لتنسيق العمل من الجو، وتم تقليل عدد طائرات الهليكوبتر بسبب النيران التى أثرت على منطقة يسهل الوصول إليها مع ممرات جيدة فى المنطقة، تم نشر أعضاء من الصليب الأحمر والحماية المدنية، وكذلك وكلاء الغابات.

ولم يكن هذا الحريق الوحيد الذى شب فى إسبانيا، فأعلنت لجنة الغابات فى إقليم كتالونيا، أمس الأحد، عبر تويتر أن حريق غابات يبعد حوالى 100 كيلومتر غربى برشلونة دمر 1100 هكتار من الغابات والأراضى الزراعية.

ويعد هذا هو أكبر حريق غابات خلال العام حتى الآن فى إقليم كتالونيا ذى الغابات الكثيفة، ووصل الرماد بالفعل إلى أجزاء من برشلونة، وبالإضافة إلى فرق الإطفاء المحلية ووحدات مكافحة حرائق الغابات، يعمل جنود القوات المسلحة الإسبانية على إخماد النيران.

الصحف البريطانية:

بعد كشف تورطه فى علاقة مع مساعدته..هانكوك يعيش وحيدا ويحارب لإنقاذ مسيرته

سلطت صحيفة التليجراف البريطانية الضوء على وزير الصحة البريطانى السابق مات هانكوك، الذى استقال قبل شهر بعد الكشف عن صور له مع مساعدته واختراقه قواعد كورونا.

 وقالت الصحيفة أن هانكوك خاطر بكل شىئ للمضى فى علاقة عاطفية مع مساعدته جينا كولادانجيلو، وبعد أربعة أسابيع من الكشف عن هذه العلاقة بشكل مذل، فإن مستقبل علاقته بها وأيضا مستقبله العمل معلقان فى الهواء على ما يبدو.

وأشارت الصحيفة إلى أن هانكوك لم يتخلى عن أمل إنقاذ حياته المهنية فى الوزارة، وفى الأيام الأخيرة بدأ فى إعادة التواصل مع زملائه من النواب عبر جروب واتساب لنواب المقاعد الخلفية بالبرلمان، وهو ما فسره زملاؤه على أنه محاولة لـ “جس النبض”.

وقال أحد النواب أنه هانكوك قد فكر فى إنهاء منفاه الاختيارى بحضور حفل مجلة سبكتاتور الأسبوع الماضى، وهى أبرز أحداث موسم الصيف لحزب المحافظين، لكن نصحه بعض الحكماء بالبقاء فى المنزل بعد أن قالوا له أن الوقت لا يزال مبكرا للغاية للظهور.

إلا أن حلفاء هانكوك يصرون على أنه لا يزال بعيدا عن أية أفكار تتعلق بالعودة إلى العمل الوزارى.

وتواجد هانكوك فى دائرته الانتخابية فى سوفولك، حيث يقوم بزيارات منتظمة لأبنائه، ويقوم بالجرى لمسافات طويلة على أمل المنافسة فى ماراثون فى المسقبل القريب. وعليه أن يستقر أيضًا فى حياة نائب برلمانى تم تجريده من زخرفة المنصب، وسيكون بحاجة للفوز بالناخبين وأعضاء رابطته الذين كانوا مولعين بزوجته مارثا.

 وعلى هانكوك أن يواجه حقيقة ليس فقط خسارة راتبه الوزارى الذى كان يقدر بـ 67.500 دولار، ولكن أيضًا احتمالات أن يدفع جزء كبير من رابته كنائب برلمانى لزوجته كارثا لو وقع الطلاق بينهما كما هو متوقع. ورغم التقارير التى أشارت إلى أن هانكوك ومساعدته قد انتقلا للعيش معا، فإنهم لا يقيمان تحت سقف واحد، وإن كان هانكوك قد أخبر أصدقائه أنهما لا يزالا فى علاقة جدية.

جارديان: نواب بالبرلمان البريطانى يواجهون تدقيقا لعملهم فى الضغط لصالح صناعات محددة

قالت صحيفة الجارديان البريطانية أن أعضاء البرلمان الذين يخدمون فى مجموعات برلمانية غير رسمية أثناء عملهم فى وظائف ثانية تدقيقا من لجنة برلمانية قوية بسبب مخاوف من أنهم قد يستغلوا ثغرة فى الضغط.

 وسوف يفحص تحقيق من قبل لجنة معايير مجلس العموم ما إذا كان النواب الذين يشاركون فى جميع المجموعات البرلمانية التى تمارس الضغط لصاحل صناعات معينة لا ينبغى أن تحصل على أموال من قبل منظمات فى نفس هذه الصناعة.

 وتأتى هذه الخطوة بعد أيام من بدء اللجنة تحقيقا فى جماعة APPGs التى يشتبه فى أنها طالما كانت وسيلة للمصالح الخاصة لتعزيز أجنداتها التجارية.

 ولفتت الصحيفة إلى أن الوزير الويلزى السابق ألون كيرنز هو نائب رئيس شركة APPG لسيارات الأجرة، والتى وافقت على مواصلة الضغط على الحكومة لتقديم دعم مالى عاجل لسائقى التاكسى. وفى نفس الوقت، فإن النائب يحصل على أموال كمستشار بارز لشركى فيزو الخاصة لتأجير السيارات. وكذلك، فإن النائب المحافظ لورانس روبرتسون، هو الرئيس السابق وأحد نواب رؤساء شركة Betting and Gaming APPG.

 ويتمثل أحد أهداف المجموعة فى العمل كوسيط للصناعة والبرلمان والحكومة وتقديم المشورة للبرلمان والحكومة بشأن القضايا المتعلقة بالمقامرة. لكن روبرتسون حصل أيضًا على ألفى استرلينى شهريا ليكون مستشارا برلمانيا للرياضة والمقامرة فى مجلس الألعاب والمراهنات.

وكتب توم بريك رئيس جماعة للدفاع عن الديمقراطية خطابا إلى كريس براينت رئيس لجنة المعايير يطلب منه فحص الأدوار المزدوجة لأعضاء البرلمان وإغلاق ما يعتقد أن ثغرة فى القواعد.