"لقد مضى ما ظنناهُ لا يمضي أبدًا، وٱعتدناه كأنما لا أثر باقٍ له" لابأس ببعض الندوب التي أخفيناها بالأوشمة لابأس ببعض الذكريات التي فتكت قلبنا لابأس ببعض الصور التي مزقنا نصفها ولابأس ببعض الأماكن التي مسحناها من عقلنا لاعليكم من الإحمرار في جفون أعيننا إنه فقط إدمان السهر والقلق والتوتر والتعب لاتهتموا لتلك الهالات السوداء ستزول مع الوقت ستزول حينما نسترجع ذاتنا الغائبه بين طيات الذاكرة أما رجفت أيدينا وطقطقت أصابعنا هيي عذاب لنا ووجع نعبر عنه ليس إلا ... لاتخافوا من العلامه التي بعنق الشخص الجالس فوق السرير فهي من الحبل الذي مازال معلق في غرفه بيته ،،،،،،، ولاتسألوا عن الجروح التي رسمت على معصم ذلك الواقف قرب النافذه أنها من بصمه السكين ،،،،،، ولاتتعجبوا من ذلك الذي يحمل لعبه ويحضنها بقوة لاتقتربوا منه ،،،،،، ولاتبكوا على من يجلس في ركن الغرفه وحيداً فهو لايحب أن يشاركه أحد في البكاء ،،،،، لا تنادوا على من يقف بجانب الباب فهذا ينتظر عودة أحدهم منذ سنين عجاف ،،،،،،، طبيبنا النفسي قال لنا نحتاج لبعض الوقت .... بل نحتاج للكثير من الوقت كي يفهم دائنا ،،،،،،كي نفهم مانريد ولماذا نحن هنا ؟ طبيبنا النفسي قال لنا علينا أن نسترد ذاتنا التي سرقوها منا لذلك علينا أن نتناول الدواء في الوقت المحدد... وعلينا أن نقرأ تلك القصص التي لانحبها ..... القصص التي تذكرنا بمن أوجعنا وجعلنا نفقد عقلنا ،،،، وعلينا أن نبتسم وأن لانرفع أصواتنا في المكان.... لأن الهدوء والصمت يحاربان الضجيج الساكن في أفكارنا ،،، ووجب علينا سماع الأوامر والرد بنعم وحاضر أو سيكون العقاب عسيرا وعلينا الإمتناع عن شرب السجائر وغير مسموح إحتساء القهوة لأنها لم تعد تفيد فقد وصل الصداع إلى قلبنا ،،،،، هنا كل شيء يدور في دائرة النظام والقوانين ،،،،،،، فجميعنا هنا نرتدي الأبيض لكننا لسنا في الجنه،،، ونحن لسنا بمجانين نحن مجرد مرضى أصبنا بداء الحب والغدر والخيانه والخذلان ،أصبنا بصدمات مميته ،،،،،، فالجميع هنا يضحك ويبكي على حاله من أوجاعه،،،، والجميع يرقص ويندب فالكل متناقض ... كل منا يتقمص شخصيه ما ،،،،شخصيه تركت به أثر لايزول ،،،، وجميعنا ننتظر زيارة أشخاص لانعرفهم... في الحقيقه نحن لانريد أن نتعرف عليهم .... ولانريد أن نتذكر من نحن ،،،ولامن نكون ،،،،فقدنا الشغف في كل شيء حتى أننا لانريد أن نعرف أين نحن .....ولاأن نتذكر تلك المرأة من تكون...تلك التي قالت لنا لاتقلقوا لقد مضى ماظنناه لايمضي أبداً وٱعتدناه كأنما لاأثر له