حامل رساله في ظل الوباء

29

كتب كمال العزب

علمتة الاحرف والكلمات والهجاء فكان هو أول من هجاني

وعلمتة السير تاتا تاتا فكان أول سبب لكل أحزاني

وعلمتة الرماية ولما إصابة الوباءفشد ساعدة ورماني

وكذا الفقة والقرآن فلم تصيغ سلوكياتة اي معاني

ولا ادري العيب في انا ام فية هو ام في زماني

الزمان الذي اختلط فية الخطأ والصواب والحزن والتهاني

وإصابة الوباء فيروسا قتل الرحمة والامل وكل الاماني

هذا الفيروس الذي دمر الحب والإخلاص والعمل بتفاني

وانا والله شاكر حامد للةواختباراتة الصعبة لايماني

وسابدء من جديد تعليم الحروف والفقةبشكل انساني

فتلك رسالة علي أداءها بإخلاص حتي لو كنت اعاني

ساثاب علي كل محاولاتي وسأحاول حتي تجف أقلامي

لأكون قدوة لتلاميذي واحفادي والأجيال في كل الازماني