حتفالية طريق الكباش ستنعكس بشكل إيجابى على نسب الإقبال السياحى ودائما مصر تبهر العالم

كتب وجدي نعمان

مصطفى وزيرى عن افتتاح طريق الكباش: ثمار مجهود استمر لسنوات

أستاذ آثار لـ”إكسترا نيوز”: طريق الكباش أهم مشروع أثرى في القرن الـ 21

الموسيقار نادر عباسى: كنا فى صراع مع الوقت لإعداد موسيقى “حفل الكباش”
 

ردود أفعال واسعة أثارها احتفالية افتتاح طريق الكباش، التي أقيمت بمحافظة الأقصر، حيث أكد السفير أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن احتفالية طريق الكباش ، هي احتفالية عظيمة تعكس ليس فقط عظمة الحضارة المصرية وما تحمله من روائع، ولكن الاحتفالية أيضا تعكس ما وصلت إليه الدولة المصرية من تطور وتقدم في إبراز كنوزها التاريخية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن احتفالية افتتاح طريق الكباش في الأقصر خرجت في شكل مبهر للعالم، ويكفى التغطية الدولية العالمية على هذا الحدث وحجم وكالات الأنباء التي التي غطت هذا الحدث العالمى.

ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى أن الاحتفالية تشرف أي مصري، بعد الشكل الرائع التي ظهرت فيه، ويكشف حجم التقدم الكبير الذى وصلت له مصر، والاحتفالية شاهد على أن أنظار العالم كله تتجه إلى هذا الحدث ضخم وهو فخر لكل مصري ويمثل عرس للحضارة المصرية وتاريخ البشرية بأكملها من خلال ما قدمه أجدادنا .

من جانبه قال الدكتور مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، إن احتفالية طريق الكباش، احتفالية مبهرة ومردودها ظهر من خلال وسائل الإعلام الأجنبية، وستمثل وسيلة ترويجية للمعالم الأثرية والسياحية في مصر، مشيراً إلى أن المعابد وإنارتها التي ظهرت في الاحتفالية ستساهم في عملية الترويج للسياحة المصرية.

وأضاف خلال مداخلة بتغطية خاصة على القناة الأولى المصرية: “هذا الموسم هو موسم جيد بالنسبة للحجوزات السياحية، وأعتقد أن تلك الاحتفالية ستنعكس بشكل كبير على نسب الإقبال على السياحة المصرية في الأشهر القادمة”.

فيما قال الدكتور علي عمر، رئيس اللجنة العليا للعرض المتحفى، إن أول الرسائل التي حملها افتتاح طريق الكباش، هى طيبة أهل الأقصر، وحفاوة استقبالهم لضيوف مدينتهم، والوحدة بين المسلمين والمسيحيين، مشيراً إلى ان الشعب المصرى يعيش في نسيج واحد، وهناك مزج بين الماضي والحاضر بطريقة مبهجة.

وأضاف خلال مداخلة بتغطية خاصة على القناة الأولى المصرية: “هذا الطريق اكتشفه مصرى يدعى زكريا غنيم عام 1949، وتم العمل عليه، والجزء الأخير منه كان أصعب جزء فى العمل فيه، وهذه الاحتفالية بعثت برسائل للعالم كله بأن مصر دولة آمنة، وأعتقد أن السائحين سيتركوا بلادهم من أجل الاستمتاع في الأقصر”.

بدوره قال مصطفى وزيرى، رئيس المجلس الأعلى للآثار، إن ما حدث في افتتاح طريق الكباش بالأقصر اليوم، هو نتيجة مجهود بُذل، على مدار عدة سنوات، مشيراً إلى أن هذا الطريق الذي يمتد لحوالي 2700 متر، كان به العديد من المباني، سواء كانت حكومية أو مطاعم أو دور عبادة أو أندية وغيره.

وأضاف خلال لقائه في تغطية خاصة على القناة الأولى المصرية: “تم استئناف العمل على تطوير هذا الطريق، تم الانتهاء تماما من تطوير هذا الطريق، ويمكن للسائح أو الزائر أن يسير بحرية كاملة فيه، حتى يصل لمعابد الكرنك، ومن سيبدأ السير من معابد الكرنك، فإن هناك 200 يتم العمل على الترميمات والحفائر، ورغم ذلك يمكنه أن يسير بحرية كاملة“.

وقال: “الحلم تحقق، وبدأنا في أعمال ترميمات في معابد الكرنك، وظهور نقوش كانت مطموسة تظهر لأول مرة منذ آلاف السنين، ونحن في فرحة ما بعدها فرحة بعد تحقق هذا الحلم“.

كما أكد الدكتور أحمد بدران، أستاذ بكلية الأثار بجامعة القاهرة، أن احتفالية افتتاح طريق الكباش، خرجت في أبهى صورها، موضحا أن طريق الكباش طوله 2700 مترا، ويبدأ من معبد الكرنك، وينتهى بمحافظة الأقصر، موضحا أن مشروع كشف طريق الكباش بدأ عام 1949.

وأضاف أستاذ بكلية الأثار بجامعة القاهرة، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن طريق الكباش هو كشف عظيم، وظلت الاكتشافات مستمرة فيه حتى اكتمل شكل الطريق، وتم إزالة التعديات على الطريق ووضع التماثيل على قواعدها، موضحا أن طريق الكباش مشروع كبير وأهم مشروع أثرى في القرن الـ 21 وفى عام 2021.

وأوضح أن طريق الكباش أعاد لمحافظة الأقصر للحياة، حيث وجدنا طريق الكباش في أبهى صورة، لافتا إلى أن الفترة الأخيرة تشهد اكتشافات آثرية بأيادى مصرية خالصة على أعلى قدر من الكفاءة بجانب عمليات الترميم الدقيقة.

وكشف المايسترو نادر عباسي، مايسترو حفل افتتاح طريق الكباش، أن الاختلاف في طبيعة الموسيقى بين حفلي “المومياوات” و”طريق الكباش” يعود لاختلاف المؤلفين، وطبيعة الحفل، قائلاً : “الـتأليف الموسيقي لعمل مثل  الأوبت” يحتاج لدراسة عميقة ووقت كاف، ولم يكن لدينا نفس الوقت الذى أتيح لنا في حفل موكب المومياوات، ومكنش ينفع نأجل، وكنا فى صراع مكثف مع الوقت“.

وتابع في لقاء خاص خلال برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ON” قائلاً: “أنا اشتغلت مع الموسيقار والموزع أحمد الموجي، وبحب شغله، وكان بيدون موسيقى الأفلام القديمة، وكان بيوزع أغاىي كتيرة جداً، وكنت نفسى المرة دى والناس تعرفه  كمؤلف موسيقى“.

واستطرد قائلاً: “كنا واحد في العمل كنا بنتشغل 24 ساعة يومياً وكان لازم التأليف يحدث بسرعة عشان المخرجين يلحقوا يشتغلوا، وكنا بنكمل بعض ونسأل  بعضنا وده شغل كان جامد جداً”، مبيناً أن موسيقى المومياوات كانت جنائزية مقارنة  بالاحتفالية الخاصة بالأبوبت وهي حفل  مبهج، قائلاً: “إخراجياً وليس من ناحية التأليف المومياوات كانت أسهل لأنه من السهل تتبع موكب المومياوات لكن في حفل الكباش كنا بنحيي عيد من أهم الأعياد وبنحاول ننفذ تفاصيله بنسبة 100% بدقة شديدة“.

وحول وجود جزء “الطبول” وحجم الإيقاع المرتفع في موسيقى الحفل، والتي شهدت جزء مسجلاً وأخر مباشر، قال: “في الأستوديو بيحكمنا العدد فالجزء المسجل داخل الأستوديو كان بواقع 60 عازف، أما فى الخارج بلغ عدد العازفين 160 عازف مباشر وتشمل طبول  وجميع الآلات الإيقاعية الموجودة على الجدران.

وواصل: “أنا جيت من فترة درست الموسيقى اللي على الجدران والآلات لأن كل عيد مدون بأشعاره وموسيقاه والآلات المستخدمة على جدرانه”، مشيراً إلى أنه كان يهدف الاختلاف عن حفل “المومياوات”  ولذا اتخذ من  عنصر الإيقاع مدخلا للاختلاف، قائلاً: “كنا عاوزين نبقى مختلفين ونظهر بشكل جديد عن حفل المومياوات، ولذلك لم نجعل العزف مباشرة وكان هناك جزء مسجل  عشان نتجنب تكرار موسيقى المومياوات  ووجدنا أن الإيقاع هو العنصر  الأكثر تأثيراً“.