حج بلا حجاج

24

كتبت/هاله عرفه

منذ ثلاث أعوام كانت الحجاج تتهافت على الشركات حتى تنول زياره بيت الله كانت الناس تقتص من دخلها وتدخل جمعيات وتبيع ذهبها او نصف فدان لكي تجمع ثمن الحج والعمرة وكانت البيوت تملئ بالزغاريط والدعاء والتوصيه لمن يذهب للحج الدعاء له ولاهل بيته.

كان الوداع بالبكاء حب واشتياق لزياره بيت الله وقبر الحبيب المصطفى كانت تردد في المطارات لبيك اللهم لبيك لبيك.

هذا العام عندما جلست أمام التلفزيون واتمتع برؤيه الحج والحجاج والدعاء معهم واتمنى ان يكتبها الله لي ولكل مشتاق ولكن وجد ت أرض الله خاليه جبل عرفات به عدد قليل من حجاج بيت الله أين ملايين الحجاج الذين كانوا يتسابقون للصلاه والطواف أين صوت الحجاج الذي يرج ارجاء أرض الحبيب المصطفى.

ان مساجد الله أصبحت خاويه وزوار بيت الله الحرام اصبحوا قلة.

هل لان الله يحاسبنا على بعدنا عنه ام يحاسبنا لأننا تركنا ديننا وأمر الله ورسوله وانسنقنا وراء أعداء الله والرسول وأهل الفسق والفجور ام لأننا أصبحنا نسكت على المعاصي وتربيه أولادنا على قيم وأخلاق الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم.

كما أن من ساعه دخول بايدن أرض الحبيب واخذ أموال المسلمين والمسلمات وغضب الله آتانا أضعاف مضاعفه وحرمت الحج والعمرة وغلقت المساجد وزاد الوباء وانتشر في مشرق ومغارب أرض الله ان لعنه الله وغضبه أصبحت تحرمنا من الفرحه بالصلاه والصيام والعيد والحج والعيد لم تعد الفرحه كما كانت والبركه قلت عن الماضي والضحكه أصبحت مصطنعه والفرحه أصبحت باهته.

متى يفوق العرب قبل أن تجف الأقلام وترفع الصحف متى يراعي الملوك شعبهم وفك كربهم واعطائهم أموال ليحيوا حياه كريمه بدلا من  إعطاء الأموال لاعداء الله ورسوله متى متى متى يعود الاهل الي تربيه أولادهم على حفظ كتاب الله واتباع امر الله وسنه رسوله متى تفوق امه محمد وترى كم حرمنا الله من نعمه الحج والفرحه به وبايام العيد التي تمر وكانها الأكل والشرب واللبس ليس إلا اصبحت صلاه العيد والتكبيرات تقال وتردد دون الاحساس بها وخروجها من القلب أين الأطفال الذين كانوا يذهبون إلى المساجد لمساعد ةالكبار في تنظيف الشارع ولم الحصي حتى يصلي الناس في الميادين.

أين الوفود التي كانت تطوف بيت الله الحرام أين المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات من السعي وتلبيه امر الله وترديد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ان الحمد والنعمه لك والملك لا شرك لك لبيك.