حديث الصباح بقلم أشرف عمر

خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

عن أم المؤمنين عائشةَ رضِي الله عنها قالت:

{ لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى شيءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ منه تَعَاهُدًا علَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ }.

رَوَاهُ البُخَارِيْ ومًسلِمٌ.

شرح الحديث:

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم حريصًا على النَّوافِلِ مُواظِبًا علَيها، وكانَ مِن جُملةِ تِلكَ النَّوافلِ نوافلُ هوَ أَشدُّ حِرصًا علَيْها مِن السُّننِ الأُخْرى، كرَكْعتَيِ الفَجرِ.

وفي هَذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم لم يكنْ أشدَّ حرصًا “وتعاهُدًا”، أي: حِفاظًا ومُتابعةً، مِن حِرصهِ وتَعاهُدِهِ على الرَّكعتينِ اللَّتينِ قبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فكانَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم لا يدَعُهما قَطُّ؛ وهذا يُبيِّن أهميَّةَ الرَّكعتَينِ اللَّتَينِ قَبلَ الفَجرِ عندَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ويُشيرُ إلى الحثِّ على المواظبةِ عَليهما وتَعاهُدِهما.

صبحكم الله بكل خير وصحة وسعادة وبركة في العمر والرزق وطاعة وحسن عبادة.