حرب الذكريات علا سليمان

83

كم حشوت وسادتي أحلاماً وردية ولكن القدر كان أرعناً غدر بي ،فرائحة الخيبة العطرة لم تفارقني.
كنت إمرأة شغوفة أركض خلف الفراشات لم تدرك يوماً أن الظلام سيحل على كوكبها…ظلام الأيام نعم الظلام الذي إلتهم أحلامي دون شفقة ورحمة أرعبني وأبكاني .كنت َ تُبعثُ في ذاكرتي كل يوم رغم موتك….
أقف على ناصية الحياة أُلقي خطابات مسروقة لأُخفي وطأ الخسارة كقائد عزّ عليه تصديق هزيمته ..لم يجد جنوده حوله جميعهم قتلوا …
علاوة على ذلك تلك الذكريات المميتة التي تنهمر كالرصاص في حرب ضروس…
رحيلك جعلني أبكي بكاء فارغا أتعلم ما معنى فارغا؟؟!!!
أي أنه خالٍ من كل المشاعر التي تتخبط داخلي ،يا الهي جدران الحياة باردة لا أقوى على التحمل عجرتُ نعم عجزت وجوع الذكريات تأكل روحي يوما بعد يوم …

يوم غيابك!!!!! لا أعرف ولكني أصبحت كل شيء ولا أحد نعم لا أحد.