حصاد اوائل رمضان 

للكاتب الاستاذ : محمد عبد المجيد خضر 

صباح الرضا والسعادة لكل من راعا ربه واعطى رمضان حقه وصام وقام وقرأ القرآن وسلم اكثر الناس من يده ولسانه ومن كل اخطاء سابقة .

اما بعد :

ففي رمضان الكريم هدية رب العالمين للمسلمين جميعا لدينا ملاحظات متفرقة من كل حدب وصوب :-

  

– اول ملاحظة هامة جدا وهي اندثار الكورونا واختباء أخبارها الا ما ندر مما يثير الشك والريبة في أنها حدثت بفعل فاعل وانتهت مع اشتعال حرب طاحنة بين روسيا ودول الغرب وأمريكا على الأراضي الاوكرانية وكأن شيئا لم يكن ، صحيح ولا دي اضغاث احلام !؟. .

– انكشف الوجه القبيح لأمريكا تجاه بلاد العرب وهي الآن تحاول استرضاء السعودية والامارات ومصر ، وان ايران أيضا ليست عدو لها كما سوقت في العالم ، بل هي احد ادواتها لنشر الفوضى الخلاقة التي لم تكتمل بفعل تقديرات الموقف المصرية ، التي تفادت ألعاب السيرك الامريكي والوقوع في شباك وورطة سد النهضه والذي حاول ومازال يسعى لحصار مصر من كل الجهات لكن الله سلم اعملوا العقل يا مصريين 

– تحية لكل من عمل وساهم في انتاج واخراج ( مسلسل الاختيار ٣ ) فقد كان بمثابة محو للغمامة عن اعين بعض المصريين بما فيهم شباب الاخوان ، اخواتنا المغرر بهم وكشفهم ببراعة ودقة متناهية وبما لا يدعو مجالا للشك وبشخوص حقيقية ، أكدت سوء النية والتآمر بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وفضحت قادة الإخوان وتوجهاتهم وحقدهم المدمر لمصر .

-براعة ومهنية القائمين على الاقتصاد المصري في التعامل مع الأزمة المالية العالمية ، التي كادت ان تضعنا في موقف رهيب بحق لولا ستر ربنا ، ووقوف إخواننا الخليجيين بصدق بجانب البنك المركزي المصري وصحوة المصريين وثقتهم في قيادتهم وحكومتهم وفي البنوك لكانت واجهتنا مواقف عصيب ، تمنتها لنا قوى الشر العظمى .

من الملاحظ الكم الهائل من المسلسلات التى تسمى رمضانية ، ولن ننقدها هنا فليس مجالها الآن ، لكن احسن ما شعرت به رغم اني اتابع فقط الاختيار ٣ هو عدم الاقبال على مسلسل يقوم ببطولته المدعو محمد رمضان وهذا دليل بان الجمهور بدأ يحسن الاختيار والاتجاه لعله خير .

الفنان صاحب أعلى مشاهدات للأسف الشديد رامز جلال والمستشار تركي آل الشيخ الذي قدم له دعما ماديا سعوديا هائلا ، فجلب الفنان العالمي فاندام بلا اي داعي ولا معنى وليس له اي تأثير او وجود يذكر ، واختلق بدعة جديدة لعمل مقالب لكنها هذه المرة سيئة لدرجة مريعة ، ليس فيها اي شئ مسلي او كوميدي وحتى الأشخاص الذين جلبهم شئ مخزي وتافه ، امثال حمو بيكا وبعض الفنانات الكاسيات العاريات وشوية مهرجين كالقرود يقفزون حولهم ، وبنتان يجلسون على الكرسي الخلفي للسيارة ، كل مهمتهم الصراخ والعويل كل يوم ، يا رامز جلال كانت لديك فرصة ذهبية للاستفادة من المستشار تركي الشيخ ، لكنك أهدرتها بلا داعي وكان بالامكان تقديم شئ قيم بقدر الاموال المهدورة هذه ، سامحكم الله .

ملاحظة هامة جدا الإعلانات اصبحت لا تطاق اولا كثيرة جدا جدا جدا ، والاعتماد فيها على النساء المتبرجات بصورة تنافي حرمة الشهر الفضيل وتثير الغرائز ، واستعراضات مكلفة جدا ثم وسط هذا الزخم والابهار تندس إعلانات الشحاته والتبرعات ، لدرجة انهم يملون على الناس دفع ذكاواتهم وصدقاتهم لجهات بعينها وكأنهم اوصياء عليهم لعدم الأهلية ، بجانب إعلانات المستشفيات التي لانعرف من وراءها وهل هناك رقابة ومراجعة عليهم ام لا ، نرجوكم اوقفوا هذه الفضائح ويكفي الاعلانات الداخلية وعلى جوانب الطرق كفاكم اهانة لمصر .

امتلأت صفحات التيك توك بما لا يليق بشهر رمضان وترى النصب والشحاته والشعوذة وآسف الترويج للنساء اللاتي يعرضن انفسهن بطريقة مقززة ثم تدعي الشرف والصلاح وشباب لا يستحق لقب تافه حتى ، وحوارات سمجة ومملة ودم ثقيل من بنات وشباب ، ولا تقول لي لا تطالع وهي حرية شخصية ، فاقول كفاكم غباءا ، هذه البرامج مصممة لخراب البيوت والسحر والشعوذة وآسف لترويج سلعة النساء وافساد بناتنا وشبابنا فاذا بوليتم فاستتروا .  

والله المستعان .