المقالات والسياسه والادب

حضنك

إيمان نجار

حُضنُكَ عالمٌ ثاني،،،،

‏ ك حُضنِ أبٍ لإبنته الوحيده بعد فِراقٕ دامَ أعوام ،،،،

‏ك نسمةٕ خفيفهٕ لطيفةٕ لمست خدُ فتاةٕ صغيرة فٱبتسمت ،،،،

‏ك غيمهٕ بيضاءٕ شقيةٕ أغمضت عينَ الشمسِ لتداعِبَها ،،،،،

‏ك نجمةٕ غمزت بنورِها ل ضيِّ القمرِ لكي تغازلَه بخجلٍ ،،،

‏ك فراشةٕ تتراقصُ فوقَ أزهارِ الربيعِ لتترُكَ بصمَةَ حبٕ لها،،،،

‏حُضنُك عالمٌ ثاني،،،،

‏لايَشبَهُ أيَّ شيءٕ ،،،لايوصَف،،،ليس خيالاً ،،،ولا حقيقةً،،،،بل هو مابين الإثنين،،، يُصعَبُ على الأقلامِ المحترفةِ وصفَه ،،،، يخطفُنِي مني إليك ،،،،لأنسى هذه النهاية وأبدأُ معَك من جديد ،،،،كأنّهُ القدرُ المكتوب بحبرٕ سحري ،،،يسحَرُني ويجعلُ مني أنا ،،،أنا التي ذَبُلت بي ،،،فأثمرت بين ذراعيك ،،، وأفرعت من ضلوعِك ،،،،

‏حُضنُك عالمٌ ثاني،،،

‏ك دفىءِ النارِ في وسطِ الجليد،،،،ك المددِ الآتي لغريق،،،، ك بصيصِ نورٕ لأعمى،،،،ك معجزةٕ لطفلةٕ صغيرة في يوم عيد،،،،ك زَبونٕ اشترى في يومٕ عاصفٕ ماتبقى من بائعَةِ الكبريت،،،،،

‏تُرى ياحبيبي هل 

‏حُضنُك عالمٌ ثاني،،،،ليس له مثيل ،،،،؟؟؟

مقالات ذات صلة