أدب وثقافه

حقيقة ام بدعة الكاتبة ليلا حيدر

تعودت صفية وهي واحدة

من الغجر على أن تزور أحد بلدات الضيع او القرى

المجاورة

لقريتها القريبة وتعرف عدة

اشخاص كانوا يؤمنون بما تقوله

عند قراءتها للفنجان

كما انها كانت كبيرة في السن

فكانوا لا يقولون لها لا تدخلي المنزل دون اذن

فكانوا يعتبرونها واحدة منهم

وكانت نساء الضيعة

يتجمعون كل مرة

عند واحدة منهم كلما كانت تاتي

حصل علموا ان صفية اتية اليوم

على الفور تجمعوا في بيت واحدة

واتت صفية ومعها غلام صغير قالت انه ابن ابنتها

وكان يبلغ من عمره سبع سنوات

دخلت الى البيت وهي تقول حياكم الله جميعا

جلسوا جميعهم على الارض وفرشوا

سجادة عليها وقعدوا منتظرين ان تبدا صفية

طبعا ما كان إلا انها تقول من الاولى

فردت عليها صاحبة البيت أنا الاولى

وكانوا قد عملوا القهوة وشربوا فناجينهم

وبدأت تقرأ فنجان قهوة صاحبة البيت وتقول لها

فنجانك اليوم ارعبني

فيه الكثير من الحزن والألم

اسمحيلي لا استطيع قراءته حتى لا تشعر بالقلق و الخوف مما سأقوله

لكن اصرت ان تعرف ما راته

وبعد عدة محاولات قبلت

فقالت انتي اليوم ستحزنين

وتبكين على احد قريب منك والله اعلم

ولانها متعوده على كلامها

اخذت الموضوع بشكل جدي

وبدات في البكاء

فلم تستطع صفيه ان تكمل فمشت

ولم يتم إسكات المرأة التي كانت تبكي على إسكاتها

هنا بقى السؤال هل تومنون بكلام البصارين

الجواب عندكم اتركه الى أن نعرف ماذا سيحدث بعد ذلك مع صاحبة البيت…

زر الذهاب إلى الأعلى