المقالات والسياسه والادب
حكاية جنونية حب لا يعرف الحدود

بقلم / عبير عبده
في عالم يعتمد على المنطق والواقع، يوجد حب لا يعرف الحدود، حب لا يخضع لقواعد المجتمع، حب لا يعترف بحدود الواقع. هذا الحب..
هو الذي أود أن أتكلم عنه في هذا المقال، حب بين امرأة مجنونة مثلي، حيث الأحلام ممكنة حتى وإن كانت مستحيلة، وحيث الجنون هو الطريق الوحيد إلى الحب. الجنون كطريق إلى الحب الجنون هو الطريق الوحيد إلى الحب، حيث الأحلام ممكنة حتى وإن كانت مستحيلة. في عالم يعتمد على المنطق والواقع، يوجد حب لا يعرف الحدود، حب لا يخضع لقواعد المجتمع، حب لا يعترف بحدود الواقع. امرأة مجنونة و لكن ليس مثل باقى النساء كانت امرأة مجنونة مثلها مثل غيرها، لكنها كانت مختلفة في نفس الوقت. كانت امرأة بقلب فتاة بكر و عواطف ومشاعر طفلة تعشق الحياة كانت مجنونة فى كل تفاصيل الحياة تشبهني حد الجنون، وتختلف عني فى العشق. كانت امرأة تخضع لقواعد المنطق و تعترف بحدود الواقع. لا تعترف بالجنون فى الحب عالم خاص كانت تعيش في عالم خاص، عالم لا يعرف الحدود، عالم لا يخضع لقواعد المجتمع، عالم لا يعترف بحدود الواقع. كان عالم حيث الأحلام ممكنة حتى وإن كانت مستحيلة، وحيث الجنون هو الطريق الوحيد إلى الحب. حكاية لا يقبلها إلا قلبينا كانت حكايتنا مثل أي حكاية أخرى، لكنها كانت مختلفة في نفس الوقت. لقد وجدنا بعضنا البعض في عالم من الجنون، حيث الأحلام كانت ممكنة، وحيث الواقع كان غير موجود. كانت حكاية لا يقبلها إلا قلبينا، حكاية لا يعرفها إلا نحن، حكاية لا يفهمها إلا من يعيشها. الخلاصة كانت حكايتنا مثل أي حكاية أخرى، لكنها كانت مختلفة في نفس الوقت. لقد وجدنا بعضنا البعض في عالم من الجنون، حيث الأحلام كانت ممكنة، وحيث الواقع كان غير موجود. كانت حكاية جنونية، حكاية لا يعرفها إلا نحن، حكاية لا يفهمها إلا من يعيشها.




