المقالات والسياسه والادب

حلاوة البدايات و وحشيه النهايات (روحانيا فى عالم الخفاء  بقلم / شاميه كساب

حلاوة البدايات لها سبب و وحشيه النهايات أيضا لها سبب

حين تدرك ثقافة أن الثابت فى الحياه ان لا شئ ثابت و أننا جميعا اسباب لبعضنا ستدرك الحكمه فيما يدور معك

باختصار أن الخالق يجدك فى أمرا ما تحتاج حقا لمساعده فيرسل لك أسبابه أو يرسلك الخالق لاحدا ما لتكون انت سبب من أسباب الخالق

هنا المرسل لابد أن يتعامل بود و حب كى يقنع الطرف الأخر الذى يمر بازمه تحتاج مساعده فالخالق يجعل الطرفان لا يروا عيوب بعضهم كى تتم المساعده المطلوبه أو يرى طرف فيهم عيوب الاخر و لكنه يتغافل بدون ادراك او سبب أما السبب يكون لهدف إنهاء المهمه المكلف بها من الخالق ذاته

و بالفعل تتم المساعده كما خطط لها الخالق فيحدث بعدها ثلاث سنريوهات

1) أن يختفى الشخص إلى دخل فى حياتك فجائه

2) تحصل بينكم مشاكل

3) يبعد و انتم الاتنين لا مشاكل و لا اى حاجه بينكم ادب و احترام

(( و اعرف ان النقطه ديه تحديدا بيكون بينكم مواقف مساعده متبادله فى القادم بس كل فين و فين ))

السيناريو الأول :

هنا يدخل لك شخص فجائه و يكون معك بكل الحب و الود يعطيك حرفيا ما تحتاجه فى تلك المرحله ثم يختفى هنا انت تقف عاجز لا تفهم شئ و تبدء فى طرح الاسئله لنفسك :

لماذا أتى و أحببته ؟ لماذا ذهب بعد أن أحببته ؟ ماذا فعلت لاجعله يذهب ؟

هنا انت لم تحبه و لا عمرك هتحبه و لا اى شئ من هذا القبيل هنا انت تعلقت بمساعدته لك و اوهمت نفسك أن هذا حب حقيقى و سيبقى و لكن الحقيقه لو كان ذلك نصيبك أو حب حقيقى ستستحيل معه المستحيلات و سيبقى أما فى حالة الاوف و الاون فهذا الشخص جاء لتشافبك من أمرا ما و لكنك لم تتشافى فتعاد التجربه حتى تصل للتشافى ثم ينتهى الأمر أما ستجتمعان للابد أو تنفصلان بدون مشاكل و هذا يهيئنا السيناريو الثالث .

حتى العلاقات النرجسيه لم تأتى صدفه بل جائت لإيقاظ شئ معين بداخلك لانك على مشارف استقبال شئ كونى هام يتطلب إيقاظ جزئيه معينه

احيانا يرسل الخالق رجل ليضحك امراءه حتى و لو لمره واحده و احيانا يرسل الخالق امراءه لتجدد شغف رجل حتى و لو لمره واحده و تقبل الطرفان للأمر يتركز على حسب وعيهم و إدراكهم فكل شئ يكون واضحا منذ البدايه و لكن نتغافل لأننا مبسوطين بالوضع لنستيقظ على فراق غير مبرر و هذا لانك تغافلت منذ بادئ الأمر

السيناريو الثانى :

اغلب ابطال السيناريو الثانى هم فى الأساس دخلوا فى حياة بعضهم لان كل طرف ارسله الخالق مساعده للآخر اى مساعده متبادله و حين تتم المهمه كل طرف فيكم ينكشف الحجاب عن عيوبه أمام الاخر ( التى كنتم تتغافلوها منذ البدايه) و ذلك فعله الخالق بقصد الابتعاد عن بعض لأن انتهت المهمه و انتم مازلتم متعلقين أو طرف منكم فيكشف الخالق الستار بينكم لتنفروا و تبتعدوا فهنا يصبح إلقاء التهم على بعض و يتذايد بينكم الحقد و الكراهيه و تصل لحد الانتقام

هنا أصحاب السيناريو مؤكد يعانون من جرح من جراح النفس الخمس و لا بد أن يتشافى و يجب أولا أن يتشافى من تلك التعلق المرضى

السيناريو الثالث :

ابطال تلك السيناريو أصحاب وعى عالى و متشافين داخلين و ليس لديهم مرض التعلق المرضى و تلك الفئه أغلبهم من الروحانين المستيقظين الذين يمتلكون هبه الحب الغير مشروط أو على الأقل طرف واحد من الطرفين و تلك العلاقه تكون هادئه و بسيطه و لكن اغلب مشاكلها تكون إما من طرف ثالث أو أطراف خارجيه و لكن نهايتها تكون باحترام و تسامح و غالبا ما يعودون ثانيا فى حياة بعضهم بدون خوف أو انتقام سيبدئون كأنهما لم يتقابلو من قبل ( تلك روحانين مستيقظين بلا جدال و أغلبهم من عائله روحيه واحده )

هل يعانون من وحشيه النهايات ؟

مؤكد كل السيناريوهات ستجد النهايه وحشيه بدون كلام و لكن هناك من يصل للكره و الانتقام و هناك من يسامح و يكمل مسيرتهو يفك التعلق و لا يعلق شئ على شماعه الطرف الآخر و كل شخص حسب وعيه و اسيقاظه

فى كلا السيناريوهات عدم تقبل الواقع و أن فلان جاء للمساعده و انتهى الامر و ذهب سيخلق أجواء من العدوانية و الكراهيه و هنا ستصل لاقتناعك بوحشيه النهايات

وحشيه النهايات :

ستصعق حين تعلم أن وحشيه النهايات ما هى إلا برمجه على جهل الوعى الجمعى لثقافه العلاقات و ثقافه أن لا شئ ثابت فى الحياه ، و لكن حين تخرج من الماتريكس و يبدء وعيك فى الاستيقاظ ستجد أن لا هناك وحشيه بل انت الذى تحسر نفسك فى تلك الدائره المؤلمه تفكيرك السلبى الذى تبرمجت عليه من الآخرين هو سبب معاناتك دائما الناس تربطت النهايات بالحزن أو الخزى أو الخيانه و تردد كلمه سخيفه تذيد الطين بله الا و هى ( ظهرو على حقيقتهم ) و هذا خاطئ من البدايه كل الامور واضحه و لكنك تتغافل أما لانك سعيد بالأمر أو لانك لا تريدهم أن يقولوا عليك فشلت أو لأن الخالق أراد تغافلك لتمر بهذا الشخص من أمرا ما انتشار مقاطع و أقاويل تطعن فى الرجل أنه متعدد العلاقات و خاين بطبعه و وووووووو و ايضا انتشار أن المراءه نكديه و غيوره و تريد السيطره و التحكم ووووووو تلك الانتشار و انتم تصدقون بل يتم برمجتكم جعلكم تشكون فى كل شئ و أى سعاده تشكون أن نهايتها وحشيه جعلكم بدون أن تشعروا تجذبو تلك الأمور لواقعكم .

لقد حان وقت الاستيقاظ و التخلص من تلك البرمجيات و الهرب من المصفوفه بوعيك ، لا تفكر بأمس فقد أصبح ماضى منتهى و لا تتشائم للغد ربما انت أو شريك لم تكونوا فيه فكر باللحظه استمتع بالنعم التى فى يدك الان بدون تشكيك فيها فتشكيك فيها لا يجلب لك الا شكوك و تكون قد خسرت متعه اللحظه و جذب مخاوفك و مره تلو الاخره ستصبح متبلد المشاعر خائف متردد ز تفقد الكثير من اللحظات الرائعه التى يرسلها لك الخالق لأن ظنك مخالف لرحمة الخالق فيتجاهلك و يبتعد عنك و تترك بمفردك بمخاوفك و جذبها لواقعك احسن الظن بأنك تستحق السعاده و الفرح و الحب و سياتيك المذيد و المذيد من حسن ظنك خوض التجربه أن تعكس كل افكارك و تحولها من شكوك و خوف لحسن ظن و فرح و تفائول

غير افكارك تتغير اقدارك

مقالات ذات صلة