حلم مخيف

34

بقلم علي بدر سليمان

غرق المدى احمرت تفاصيله
جاذبية قوية تشدني مابين
أروقته أصرخ محاولا” النفاذ
عبره قد مزقتني قوته هي آلام
كبيرة لايعيشيها إلا من دخل في
دهاليزه وتفاصيله هي خيالات
ومتاهات وطرق طويلة تمتلئ
بالظلام الكثيف لم أعرف بعد
أين أنا أصرخ دون فائدة لم
يسمعني أحد آذان صماء
وعقول جوفاء أركض مسرعا”
فأجد نفسي أرحل من كوكب
إلى كوكب في الكون الفسيح
لم ينقذني أحد لكن قوة الله
فوق كل شيء فأسمع صوت
قوي يقول لي لاتخف هذا اختبار
فقط نعم هكذا صرخ ذلك الصوت
وكأنه قادم من القلب فوجدت
نفسي استيقظت على ضوء
الشمس المنبعث من النافذة
وحلم مخيف كاد أن يودي بحياتي
إلى الهلاك فتحت النافذة فوجدت
ضوء الشمس قوي جدا” لم أستطع
النظر كثيرا” نظرت إلى الأسفل
في الشارع فوجدت سيارة إسعاف
وأحد الناس قد توفي إلى رحمة
الله تعالى ونساء يتشحن بالسواد
يبكين بحرقة خفت وأغلقت النافذة
بسرعة وهرعت إلى داخل المنزل
تراودني أفكار كثيرة وغريبة.

سورية