أخبار عربية

حماس تدين تبرئة الجندي الإسرائيلي قاتل الفلسطيني إياد الحلاق المصاب بالتوحد

بقلم د. نجلاء كثير 

دانت حركة “حماس” تبرئة الجندي الإسرائيلي الذي قتل الشاب إياد الحلاق، واعتبرت أن ذلك “يؤكد لعبة تكامل الأدوار بين مؤسسات الاحتلال الفاشي، وتماهي القضاء مع جرائم الجنود القتلة”.

وأشار الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع، إلى أن تبرئة القضاء الإسرائيلي للجندي الصهيوني قاتل إياد الحلاق واعتبار جريمة “الإعدام الميداني مكتملة الأركان التي نفذّها ضد شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة دفاعا عن النفس”، يؤكد ما وصفه بـ”لعبة تكامل الأدوار التي تلعبها مؤسسات الاحتلال الفاشي وتماهي القضاء الصهيوني مع جرائم الجنود القتلة، رغم كل الشواهد التي أثبتت بأنه أطلق النار على الشهيد الحلاق دون أن يشكل عليه أي تهديد”، مثلما جاء في تصريحه.

وأضاف القانوع بالقول إن “جريمة الاحتلال البشعة، بإعدام الشهيد الحلاق، وحماية القاتل من المحاسبة، هو سلوك احتلالي بغيض، يضاف إلى السلسلة الطويلة من الجرائم الصهيونية بحق شعبنا والتي لن تسقط بالتقادم”.

 

اعلان

واختتم متوعدا أنه “سيأتي اليوم الذي يحاسَب فيه الاحتلال على كافة جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني”.

 

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الخميس، أن المحكمة المركزية في القدس قررت اليوم تبرئة الشرطي في قوات حرس الحدود الذي قتل الفلسطيني، إياد الحلاق، قبل 3 أعوام.

اعلان

 

وخلصت قاضية المحكمة إلى أن الشرطي القاتل “كان في حادثة معقدة”، حيث رصدت كاميرات المراقبة الحلاق “وهو يحمل ما يشبه السلاح”، مشيرة إلى أن الشرطي “لم يكن يعرف” بأن الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

ويُذكر أن إياد الحلاق البالغ من العمر 32 عاما، مصاب بالتوحد، حيث كان في طريقه من منزله في حي وادي الجوز إلى المؤسسة التي يتعلم بها في البلدة القديمة للقدس عندما تم قتله من طرف الجندي الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى