أدب وثقافه

حياةٌ لو أعيشُها| سمر بودقّة

لطالَما حلمتُ أنْ يكونَ لَدَيَّ استقرارٌ في حياتي، مِن البِدايَةِ إلى النِّهايةِ…
أنْ أكونَ مَلِكَةً لِقَراراتِ نَفسي، لِساعاتِ نَومي، لِاكتِئابي وَلِسَعادَتي…
كَمْ كُنتُ أتمنّى أنْ أُعطِيَ لِكُلِّ شَيءٍ حَقَّهُ…
أنْ أُكمِلَ ما بدأتُهُ ثُمَّ تركتُهُ في المُنتَصَفِ…
كُلُّ ذلكَ لِكَيْ تتغَّيرَ نَظرةُ المُجتمَعِ لِلمرأَةِ التي تَعيشُ بِمُفرَدِها، أو مع شَريكةِ سَكَنٍ…
أحبَبتُ لَو أنَّني أقتَني بَيْتِيَ الخاصّ…
أشتَري كُلّ ما أحتاجُهُ لِنَفسي، فقطْ
سريرٌ وغرفةٌ مضيئَةٌ، تِلفازٌ (وَردِيُّ اللَّونِ رُبَّما)، وأنْ تكونَ أدواتُ مَطبَخي كما أُحِبُّ، وأنْ يكونَ كُلُّ شَيءٍ داخلَ هذا المَنزلِ يعكِسُ شَخصِيَّتي المُميَّزة…
َكَمْ أتَمَنّى أنْ أبكِيَ بِمُفرَدي دونَ سؤالِ أحَدِهِم عَن حالي كما اعتَدتُ دَومًا…
وعِندَما أكونُ سعيدَةً أُقيمُ احتِفالًا صغيرًا، أدعو لَهُ مَنْ يهتَمّونَ لِأمري، كَي يُشارِكوني سَعادَتي…

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى