حين تجف الورود

31

كتب/ نجوى محمد

 كانت الوردة قد رضيت بجفافها.. أعجبها جمالها البارد و ألوانه الباهته..

تقبلت أوراقها اليابسه و حملتها فوق غصنها غير متفتحةٍ منغلقةً على قلبها..

تخلت عن أشواكها و انحنت تلتمس ذكرى من نداها بلا رائحةٍ فقدتها حتى تبقى على صورةٍ تشبهها سابقا..

إن لمسها أحدهم انكسرت و تفتت أجزائها الهشه فلا أصبحت تصلح حتى للعرض..

وإن تعرضت للماء ذابت و انتهت فقد ولى ميعاد سُقياها ..

شاخت و لم يبق منها سوي هيكل يكاد يبقى على هيئته..

فدعوها و شأنها و لا تحاولوا استعادة نضارتها و الا فقدتموها للأبد.
عن قلب اكتفى من الوجع اتحدث.