المقالات والسياسه والادب

حين تذوب الألوان ويُرفع علم واحد اسمه المونديال معسكر الأهلي في هدنة مع المنافسات.. واللاعبون في حضرة السحر الكروي العالمي

✍️ بقلم: محمود سعيد برغش
عندما تدق طبول المونديال، تتوقف عقارب الكرة المحلية.. وتُعلّق الانتماءات مؤقتًا على جدران الشغف العالمي، فلا أهلي ولا زمالك ولا ليفربول، بل منتخب وطني، أو نجوم من قارات العالم تسرق الأبصار.
في معسكر النادي الأهلي، المشهد اختلف كليًا، فالتدريبات اليومية تسير بانضباط، لكن ما بين التمارين واللحظات الخاصة، تنساب أحاديث اللاعبين عن مباريات كأس العالم، الترشيحات، النجوم، والمفاجآت المرتقبة.
المدرب مارسيل كولر، بخبرته وذكائه، استغل هذه الحالة العالمية لصالح الفريق، فسمح بمتابعة جماعية للمباريات، مما عزز روح الفريق، وخلق أجواءً عائلية لا تُشترى.
لم يكن المشهد مجرد متابعة عابرة.. بل جلسات حماسية، ضحكات، تحديات في التوقعات، وتشجيع نابع من القلب. هنا لاعب يشجع الأرجنتين، وهناك من يناصر السنغال، وآخر لا يرى فوق منتخب بلاده بديلًا.. أما المصريون، فقلوبهم على المنتخب الوطني، مهما كانت الصعوبات.
الكرة جمعتهم، كما تجمع الملايين خلف الشاشات. واللاعبون الذين اعتادوا أن يكونوا تحت الأضواء، باتوا مشاهدين ومحللين ومحبين.. إنها متعة استثنائية لا تتكرر إلا كل أربع سنوات.
إنه المونديال.. اللحظة التي تذوب فيها الفوارق، وتُرفَع أعلام الشغف في كل مكان. ومعسكر الأهلي شاهدٌ على أن الساحرة المستديرة لا تُلعب فقط في الملعب، بل تُعاش بكامل الوجدان

قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يلعبون كرة القدم‏‏ و‏أشخاص كرة القدم‏‏

مقالات ذات صلة