أدب وثقافه

خاطرة بعنوان الحقيقة المرة بقلم حبي أميرة الاحلام

وكأنني أفقد حواسي واحدة تلو الأخرى
وكأنني لا أرى
وكأنني لا أسمع
وكأن سور الصمت أصبح عال جداً
لكني ما زلت أشعر بوجوده حتماً
بينما أي حقيقة أصدق ؟! لست أعلم
لم اعد أدري حتى من فينا ينتظر الآخر
لقد دخلنا في دوامة ليس لها أول ولا آخر
أيعقل أنه يعشق اثنتين ؟
فعلى ما أظن أنه لا يمتلك قلبين !
تبا لتلك المسافات البعيدة
بل تبا لمشاعري العنيدة
بل تبا للظروف التي فرقت بيننا
أيعقل أن يعشق غيري أنا ؟!
أيعقل أن يقارن حبي بإحداهن !!
أيعقل أن يشطر قلبه قسمين بينهن !!!
ذاك القلب الرقيق ..
الى متى عليه أن يتحمل كل هذا الضيق ..
لكن .. ما عساي ان أقول
لقد تركني أمضي إلى المجهول
مع فتاتِ من ذكرياتٍ
وقلب مكسور ..
نعم ..
نعم هذه هي الحقيقة التي أهرب منها
فاخرسس
إخرس أيها القلب
ما عاد هناك داع لهذا الضجيج
ما عدت تصلح الّا كي أعيش
فاخمد شعلة الحب
وأي حب ؟!
وهل عاد للحب أصلا وجود ..
فالحب في هذا الزمن أصبح مفقود ..
@maahoobbi
أميرة الأحلام

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى