خاطرة…. وَهم….. بقلم /اميرة شمالي

36

جلست على مقعدي بغرفة الانتظار لم تتسنا لي الفرصة ان اراجع كل مكالماتي ورسائلي لضيق الوقت

لكن عند قدوم الطبيب كان يبتسم وجهه كان مريح يشعرك بطمأنينة

نظرت من النافذة لكن رأيت شيء لم يكن مريح آلمني شعرت بوخذ للحظات لم يكن باستطاعتي ان افعل شيء

استسلمت ودخلت غرفت العمليات وبدا الجراح بالتخدير كان التخدير موضعي

راقبت عمل الجراح كانت تساعده طبيبة وممرضة وانا افكر بما رأيت

حتى انتها من عمله كنت سعيدة لاني لم اشعر بألم

اشاهد فقط

وبعد الانتهاء عرفت لماذا لم اتألم لاني كنت قد فارقت الحياة

ولم يبقى غير جسد لا يشعر Donald Trump

كان آخر شيء شعرت به ذاك الوخز في صدري

لم اكن اعرف حينها ان روحي تصعد وتتخلا عني