خبير اقتصادي : مشروع رواد 2030 رؤية مستقبلة لشباب ريادة الاعمال نحو مستقبل افضل

23

كتب محمد عزت السخاوي

أشاد الخبير الاقتصادي /مينا

جمال سدراك ، بسلسة الجلسات

التي أطلقتها الوزارة ممثلة في

مشروع رواد 2030 الأسبوع

الماضي، حول «ريادة الأعمال

والتنمية الاقتصادية»، واستمرت

لمدة ثمانية أيام متصلة عبر «الفيديو كونفرانس»، وشارك بها نخبة من الوزراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال.
ذلك في ضوء الاحتفال باليوم العالمي للمشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر الموافق 27 يونيو، اعترافًا بالحاجة إلى تحسين فرص وصول المشروعات الصغيرة إلى التمويل الصغير وسُبل الائتمان، وبهدف زيادة الوعي والإجراءات الرامية إلى دعم هذه المشروعات.
اوضح (جمال) في تصريحات صحفية له ،أن مشروعات ريادة الأعمال القائمة على المعرفة، والابتكار، والبحث والتطوير تُعد هي الداعم الرئيس للنمو الاقتصادي الشامل والمستدام؛ لما لها من دور محوري في دعم الإنتاجية، وزيادة القيمة المضافة، فضلاً عما تقوم به من دور في خلق فرص عمل، وهي أيضًا المحرك الرئيسي وراء زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد.
وأوضح (جمال)، أن كل جلسة من جلسات أسبوع «ريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية» قد نتج عنها عدد من التوصيات في مجالات: الصناعة، والتعليم، والتحول الرقمي، والابتكار، ودعم المرأة، وغيره، مضيفة أن أبرز التوصيات التنموية الشاملة للجلسات تمثلت في العمل على وضع خارطة طريق واستراتيجية مُحدثة وموحدة تضمن التنسيق والتكامل في الجهود بين الجهات المختلفة الفاعلة، الحكومية والخاصة، للنهوض بقطاع ريادة الأعمال وضمان مشاركته في التنمية الاقتصادية، حيث ستسهم هذه الخطوة في تحسين الترتيب المصري في تقارير المؤسسات الدولية والإقليمية، بما ينعكس بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية المستدامة، لافتة إلى أن هذه التوصية تأتي في ضوء ما أشار إليه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، من أن أهم تحدي يواجه رواد الأعمال في أية دولة يتمثل في عدم وجود استراتيجية أو خارطة طريق وطنية لريادة الأعمال، إلى جانب التوصية برسم خارطة طريق من عدة محاور لتفعيل دور ريادة الأعمال: بداية من نشر وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال من خلال تعميق الفكر الريادي، علاوة على بناء القدرات من خلال دعم التعليم والتدريب الريادي في كافة المراحل التعليمية للنشىء لإنتاج مخرجات تعليمية تتماشي مع احتياجات سوق العمل.