خبير تكنولوجيا معلومات تنمية المجتمع المدني والاحزاب والنقابات هي تروس المواجهة في حروب الجيل الرابع والخامس

18

كتبه/ محمد عزت السخاوي 

علق المهندس حسام صالح المتحدث الرسمي بإسم المتحدة للخدمات الاعلامية وخبير تكنولوجيا المعلومات والاعلام الرقمي على حديث الرئيس اليوم حول تهديدات حروب الجيل الرابع على هامش الندوة التثقيفية للقوات المسلحة في نسختها 32 قائلاً ” حروب الجيل الرابع موجود ة بالفعل لكن يختلف عن الاجيال السابقة ” كاشفاً أن حروب الجيل الاول والثاني والثالث كانت عبارة عن حروب جيوش وليست حروب سياسية أضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ” ON” قائلاً ” اليوم مع الخلط بين حروب الجيوش والسياسة نتج عنهما مايسمى بحروب ” الجيل الرابع ” فالجيل الاول من هذه الحروب عكس التصارع بين الدول ثم اعقبه الثاني الذي كان عبارة عن حرب عصابات ثم الثالث كان عبارة عن حروب إستبقاية مثل غزو العراق في عام 2003 “.

وتابع قائلاً ” ثم جاء الجيل الرابع الذي أفرزه تقدم الميديا ودخول عالم الديجتال بالاضافة لدخول منظمات المجتمع المدني ودورها وفوق كل ذلك دخول القوى الكبرى التي تضم العمليات الاستخبارتية في العالم كله حيث أصبحت كل هذه العناصر قوية وظهر هذا المصطلح بوضوح مع أحداث 11 سبتمبر حيث كان الحديث عن إمكانية الاستعانة بشيء من الممكن أن يفشل دولة “.

 وأكمل قائلاً ” الجيل الرابع بوجه عام هو صراع بين ماهو دولة وماليس دولة وهي حروب تتسم بطول الامد وتشمل صنوف مختلفة مثل الارهاب والتخريب والغزو الثقافي والدعم المادي وشبكات الاتصالات وهو صراع غير متكافيء وبالتالي صعوبته فغن الصدام بين دولة منظمة لها قواعدها ورواسخها أمام جهة غير منظمة تعمل على خلق التناقض بين الدولة والمجتمع على سبيل المثال تناول رسالة من الدولة والعمل على بثها للجمهور عبر خلق التناقض لزعزعة الاستقرار المجتمع وخلق حالة من عدم الثقة بين الدولة والشعب “.

 وقال صالح أن حروب الجيل الرابع في أدواتها تعتمد على حقائق بنسبة 80% و20% خارج عن الحقائق وهذه هي الصعوبة حيث أنها لعبة ذكية “.

 وحول أدوات المكافحة ومواجهة لهذه النوعية من الحروب قال صالح ” تنمية الوعي جزء كبير من أدوات المكافحة سواء في حروب الجيل الرابع والخامس حيث أن الشعب هو المنوط بهفي هذه الحروب حماية البلد حيث لم يعد الدولة والجيش هم المسؤولين فقط وبالتالي يأتي دور تنميه الوعي عبر تنمية مجتمع المدني والنقابات والاحزاب وهذه هي التروس الاولى للمواجهة حيث أن سلاح الجهة غير المنظمة امام الدولة هو الشعب وإستخدام وعيه للتأثير على زعزعو الاستقرار عندما تبدا الدولة في الدفاع عن نفسها فتنخفض الروح المعنوية للشعب فينتاب المواطن نوع من القلق وتقل ثقته وهنا تدخل هذه الجهات للاجهاز على المواطن بافكار كثيرة “

وإستطرد قائلاً ” حروب الجيل الخامس وتحدث عنها الرئيس في خطابات سابقة هي عبارة عن حروب عبر إحتلال العقول فالاحتلال لم يعد إحتلال للارض بل إحتلال عقول البشر من أجل إسقاط الدول من الداخل وليس عبر العدو الخارجي عبر كسر الدولة داخليا وتفتيتها وتقسيمها لمجموعات تحارب نفسها حتى تقضي على نفسها وعندما تقضي على نفسها فإنها تقضي على الدولة داخلياً”.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد ألقى كلمة مهمة خلال فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الـ32تحت عنوان، “أكتوبر ٧٣.. رمز البقاء والنماء” ، التي تأتي تزامنًا مع الاحتفالات بمرور ٤٧ عامًا على انتصارات أكتوبر بحضور قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة.