خدعوك وقالوا ماما أمريكا كتبت /هالة عرفة

36

منذ سنوات زرعوا في العالم كله الرغبة في الهجرة الى أمريكا وجعلوه حلم الكثير.

الخدعه التي زرعها رئيس أمريكا في نفوس العرب بكلام زائف واحلام ورديه كاذبه ولا يوجد في أمريكا ديمقراطيه ولا حريه كما هو شائع لدي الكثير.

إن أمريكا يد الشر التي تحرك العام حيث هواءه فإن من يذهب إلى أمريكا يجب عليه

إحضار المال ولا يعتمد انه سيجد وظيفه بل يعاني أشد الأمرين ان لم يكن معه مال وفير

حتى يقدر على الحياه والاعتماد على النفس في البحث عن عمل.
ان امريكا مجرد وهم ليس إلا فهناك المافيا

والبلطجيه متعاطي المخدرات والعاطلين والمتسولين وماخفي كان أعظم.

ان أمريكا تبيع الوهم للمسلمين وتزرع الفتن في العالم ومع الأسف الشديد الجميع مغيب ويسير وراءهم وهم في غفله من الزمان

وكانها تسحر لهم وتأخذ منهم أموالهم تحت شعار الحمايه الامريكيه في حين لو تريس العرب واتحد واصبحوا صف واحد لعرفوا ان العرب أقوى من قوه الشر واسقطوا أمريكا

والدول المعاديه لهم وأصبح العرب يحموا أنفسهم وجعلوا شعوبهم اغنياء ولن يحتاجوا لأي دوله لا أمريكا ولا غيرها.

لو تذكر العرب حجم الحروب التي قادها العرب منذو القدم لعلم انه قوه واذا عاد العرب

الي الله واجتهد في الاهتمام بتعليم أبنائهم واشباع رغبتهم وتوعيتهم بأن العرب أقوى من العالم بالإيمان وطاعة لله لو تعلمت الاجيال

القادمه الدين صحيح وتعلم سنه الرسول وبعد عن وهم الغرب لانتصر عليهم صحيا وعلما وصناعيا وزراعيا.

تذكروا خداع الغرب عندما انشئ صندوق النقد الدولي وكيف يتحكم فيكم بعد أن سرق

خيرات العرب من الذهب واصبحت أمريكا والماسونيه تتحكم فيكم بعد أن ضحكوا عليكم من من دول الغرب التي استعمرت بلادكم لم تسرقها كم عام سرقت مصر وكم

عام سرق خير الدول العربية والي هذه اللحظه تسرق برضاكم حيث وهم الدولار الذي صنعته أمريكا لتحكم في جميع الدول وتستغلها في التحكم فيكم رغم ان لو كل

دوله تعاملت بعملتها فالآن تتحكم فيكم أمريكا ولا غيرها.

وهاهي القوه الكاذبه أصبحت على حافه الهاويه بعد إنزال البلاء عليهم. صنعوا كورونا للتخلص واخضاع العرب لهم فكان الأمر لله ان جعل الوباء ينتشر عندهم لتظهر حقيقتهم

الهاشه وتظهر قوه العرب وتحديهم للفيرس الذي اصاب العالم كله وحصد أرواح الغرب أضعاف مضاعفه عن العرب وكيف انهم اتبعوا

في الطهاره والوضؤ واستعمال المياه والصابون بدل المناديل المبلله وكيف فتحت بيوت الله ليرفع فيها الاذان وكيف اتبعوا عادتنا وتقاليدنا الدينيه وما زال العرب في

غفله من أمرهم لم يتعلموا الدرس حتى بعد أن حرمهم الله من دخول بيته وحرمهم من الصلاه في بيوته وحرم الكثير من بيت رسول الله و الكعبه ورغم رساله الله للعرب مازال في

غفلته فهل سوف يفوق العرب بعد أن ذهب الكثير وتركنا هل سيتعلم العرب الدرس ويعلم ان العرب قوه كبري اذا عاد الي الله وسنه

الحبيب وفهم ان أمريكا وبريطانيا وفرنسا ماهي إلا خدعه تعيش على خيركم الذي سرق

ويسرق منكم الي الان هل سوف يطبق قانون الإسلام بدل قانون الاستعمار.