خربشة مقالية من وحي الصورة / للكاتبة د: ولاء أيمن

111

إنه الزيف يا سادة الطعنة التي دائما ما تبدأ بغير المتوقع 
ومن غير الشخص المتوقع أيضا بل من الأقرب دائما طعن 
دون أن تتحرك الجفون مربكة بما تشاهد دون أن ينقسم القلب ألف بل مليون علي نزفك إنه يعرف جيدا كيف يصوب
سهم الغدر؟؟ معطر برائحة الورد زارعا في كل خطواتك كل الشوك!! دون أن تشعر!! وجع القلب الحقيقي يتمحور في الأمان المطلق والمشكلة الأكبر إن لم نعطي الأمان فكيف نعيش الحياة بلا ثقة موقنة؟؟ بلا صدق متناهي!! وكأنك تستند علي الريح بلا يد قوية ممسكة بيدك والأكثر غرابة
وألم أن تستند لا راحة في الأمرين!!!!!!
ولكن هناك حل دائما أجده عين الصواب إختر لقلبك ما يليق به نعم هذا هو مطلق الثقة الذي يليق بك هو اليد فقط التي تكون سندك حتي لو كسرت هو القلب الذي يراعك مهما ابتعد
هو الإنسان الذي ينام مخاطرا روحك دون أدنى شك بأنك عالمه انت ومهما ابتعدت وهو ومهما غاب متواصل بك ومعك
يسمعك دون كلام ويشعر بك قريبا أو بعيد في أنفاسه حياتك
وفي بسمتة حياة أخرى هو خلوتك مهما كثر الناس حولك
هنا وفقط تستطيع أن تستند وبكل قوتك …